أخبار العالم

فرحة متناقضة: احتفالات شعبية واسعة في غزة وتل أبيب تتزامن مع دعوة سموتريتش لـ “تدمير حماس”

تزامناً مع الترحيب الدولي والعربي الواسع باتفاق المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في غزة، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه لن يمنح صوته للاتفاق خلال جلسة الحكومة. في المقابل، شهدت شوارع غزة وساحة الرهائن في تل أبيب احتفالات صاخبة ابتهاجاً بالاتفاق الذي ينهي القتال ويضمن تبادل المحتجزين.

شدد الوزير اليميني المتطرف على ضرورة “القضاء على حركة حماس” بشكل نهائي عقب إتمام عودة الرهائن. ورغم قراره عدم التصويت لصالح الاتفاق، تجنب سموتريتش التلويح بانسحاب كتلته وإسقاط الحكومة الائتلافية التي يقودها بنيامين نتنياهو. وعبر الوزير عبر “إكس” اليوم الخميس عن قلقه الشديد من التداعيات الأمنية لـ “تفريع السجون” وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، معتبراً بعضهم “جيلاً جديداً من قادة الإرهاب”. كما أكد سموتريتش، وفقاً لـ “رويترز”، على أن “استعادة الوضع الذي كان قائماً قبل 7 أكتوبر أمر مستحيل”.

هذه المواقف المتشددة تأتي في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي عن استعداده لإعادة ترتيب قواته في غزة بعد التوصل إلى الاتفاق.

على أرض الواقع، شهد القطاع الفلسطيني المدمر، الذي نزح غالبية سكانه، هتافات فرح من قبل الشبان، على الرغم من استمرار القصف في بعض المناطق. وفي تل أبيب، وتحديداً في “ساحة الرهائن”، غمرت السعادة عائلات المحتجزين الإسرائيليين الذين احتُجزوا قبل عامين في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

الاتفاق، الذي تم التوصل إليه أمس الأربعاء بين إسرائيل وحماس، هو المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، ويشمل وقفاً لإطلاق النار وتبادلاً للأسرى يهدف إلى إنهاء الحرب الدامية المستمرة منذ عامين. وجاء هذا التوافق على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة عبر مفاوضات غير مباشرة في مصر، بعد يوم واحد من مرور الذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي انطلق في 7 أكتوبر 2023.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى