منوعات
صراع الرؤى في أزياء باريس: أول مجموعات بلازي لـ شانيل وبيتشولي لـ بالنسياغا

تألّق أسبوع باريس للموضة لربيع وصيف 2026 بفضل مجموعات هي الأولى من نوعها لمجموعة من المديرين الإبداعيين المعينين حديثًا في دور الأزياء البارزة. الحدث الأبرز تمثل في العروض الافتتاحية لكل من ماثيو بلازي في شانيل وبيير باولو بيتشولي في بالنسياغا.
انطلاقة ماثيو بلازي في شانيل
- خلفية العرض: بعد فترة انتقالية قدم فيها استوديو شانيل ست مجموعات عقب استقالة فيرجيني فيارد في يونيو 2024، قدّم بلازي (41 عامًا) أول مجموعة رسمية له في أكتوبر الجاري.
- النجاح والنقد: أُقيم العرض في القصر الكبير التاريخي بمشهد مستوحى من النظام الشمسي، وتجاوز التوقعات بشكل كبير. وصف النقاد عالميون المجموعة بالنجاح الباهر، مؤكدين أن اختيار أكبر علامة تجارية للأزياء الفاخرة في العالم لبلازي كان صائبًا.
- اللمسات الإبداعية: أظهر بلازي براعة في مزج تراث الدار مع لمسة من الحداثة. نجح في استخدام قماش التويد بأسلوب خفيف وانسيابي، وقدّم زهرة الكاميليا بأسلوب تجريدي وحيوي، وأعاد إحياء أناقة اللؤلؤ، بالإضافة إلى تقديم رؤية جديدة للفستان الأسود الصغير الذي يمثل بصمة المؤسسة غابرييل شانيل.
- الرسالة الجوهرية: لخّص بلازي رؤيته بقوله: “شانيل هي الحب… إنها فكرة الحرية، الحرية التي حملتها غابرييل شانيل ونجحت في الحفاظ عليها.”
بيتشولي يُعيد تعريف بالنسياغا
- تغيير القيادة: كان عرض بالنسياغا المنتظر لهذا الموسم هو الظهور الأول للمدير الإبداعي الجديد بيير باولو بيتشولي، الذي عاد إلى ساحة الموضة بعد مغادرة فالنتينو قبل 18 شهرًا، ليحل محل المصمم الجورجي ديمنا.
- فلسفة التصميم: ركزت مجموعة بيتشولي على العلاقة بين الجسد والملبس، واستلهمت بشكل عميق من أرشيف الدار. التصاميم تميزت بـأناقة نادرة، شملت أثوابًا عمودية منتفخة وسراويل من الأورغنزا، واستخدم قماش “الغازار” لإضافة بنية مميزة. كما أضاف لمسة من طابع “الروك” عبر السترات الجلدية.
- التناقض الإبداعي: تختلف رؤية بيتشولي جذريًا عن سلفه ديمنا؛ فرؤيته مليئة بالحيوية وحب الحياة، وهو ما انعكس على تصاميمه المتقنة والمشبعة بالثقة، على عكس الرؤية السوداوية التي كانت سائدة سابقًا في بالنسياغا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





