الشرق الاوسط

⚠️ تقرير “اليونيفيل” يدين: بناء إسرائيل لجدار يتوغل في 4000 متر مربع من الأراضي اللبنانية يشعل خلافاً جديداً

أعلنت الرئاسة اللبنانية عزمها تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، بسبب إقدام الأخيرة على بناء جدار خرساني على حدودها الجنوبية يتخطى ما يُعرف بـ “الخط الأزرق” الذي وضعته الأمم المتحدة بعد انسحاب عام 2000.

ويأتي هذا الإعلان بعدما أكد تقرير صادر عن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن المسح الذي أجرته القوات في أكتوبر الماضي خلص إلى أن الجدار الإسرائيلي الجديد يتعدى الخط الحدودي الفاصل.

صرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الجدار الذي بناه الجيش الإسرائيلي قد منع المدنيين اللبنانيين من الوصول إلى مساحة كبيرة تتجاوز 4000 متر مربع من أراضيهم الإقليمية. وأشار دوجاريك إلى أن جزءاً آخر من جدار ثانٍ قيد الإنشاء بالقرب من يارون يتجاوز الخط الأزرق أيضاً.

أكدت اليونيفيل أنها نقلت نتائجها إلى الجيش الإسرائيلي وطلبت إزالة البناء المخالف. ووصفت القوة الأممية في بيانها هذا البناء بأنه “انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 1701” واعتداء على سيادة ووحدة أراضي لبنان.

في المقابل، أصدر متحدث عسكري إسرائيلي بياناً ينفي فيه تجاوز الجدار للخط الأزرق، موضحاً أن الجدار هو جزء من خطة دفاعية شاملة بدأت في 2022، وأن الجيش الإسرائيلي يعمل على تسريع “تعزيز الحاجز المادي” على الحدود الشمالية كجزء من إجراءات مستفادة من النزاعات الأخيرة.

يُذكر أن القرار 1701 هو الإطار القانوني لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ نزاع 2006. ويتبادل الجانبان الاتهامات بخرق هذا الاتفاق، حيث يتهم لبنان إسرائيل بالاستمرار في الضربات والاحتفاظ بقوات على أراضيه، بينما تتهم تل أبيب حزب الله بمحاولة استعادة قوته العسكرية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى