نهاية الحقن الوريدي البطيء.. ابتكار جديد يسرع علاج أمراض المناعة والسرطان

أعلن باحثون عن ابتكار تكنولوجيا جديدة تهدف إلى تسريع عملية الحقن الوريدي البطيئة، والتي تعتبر ضرورية لإعطاء أدوية الأجسام المضادة المستخدمة في علاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية. هذه الأدوية، التي هي عبارة عن بروتينات، تحتاج إلى تركيزات منخفضة من السوائل للحفاظ على استقرارها، مما يجعل الحقن يستغرق وقتًا طويلًا.
وتتلخص التكنولوجيا الجديدة، التي نُشرت في دورية “علوم الطب الانتقالي”، في تغليف البروتينات بمادة مبتكرة تُسمى “موني”. تعمل هذه المادة على الحفاظ على البروتينات في حالة مستقرة حتى عند تركيزها في كميات صغيرة من السوائل، مما يسمح بحقنها باستخدام محقنة عادية أو جهاز حقن ذاتي.
وأكد إريك أبيل، قائد الدراسة، أن هذا الاكتشاف يمكن أن يطبق على أي دواء بيولوجي، مما يحول العلاج من “محنة تستغرق ساعات في العيادة” إلى عملية بسيطة يمكن إجراؤها في ثوانٍ بالمنزل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





