واشنطن تطرد مسؤولاً صحفياً.. والسبب “التهجير القسري للفلسطينيين”

كشفت تقارير صحفية أن وزارة الخارجية الأميركية قامت بإقالة المسؤول الصحفي الكبير عن الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، شاهد غريشي، على خلفية خلافات داخلية. ويعود الخلاف إلى صياغة بيان إعلامي رفضت فيه الوزارة “التهجير القسري للفلسطينيين في غزة”، وهي عبارة كانت قد حظيت بالموافقة سابقًا.
وأثارت هذه الإقالة مخاوف بين موظفي الوزارة من أن أي تصريحات لا تتوافق مع الموقف المؤيد بشدة لإسرائيل قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، حتى لو كانت متوافقة مع السياسة الرسمية للولايات المتحدة.
رسائل مبطنة ومواقف متناقضة
على الرغم من عدم تقديم سبب رسمي لإقالة غريشي، أشار المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، إلى أن “الوزارة لا تتسامح مطلقًا مع الموظفين الذين يسيئون السلوك عبر التسريب”. كما أكد على أهمية أن يضع الموظفون الأجندة الرئاسية فوق أيديولوجياتهم الشخصية.
أما غريشي، فقد صرح بأنه لم يحصل على أي تفسير لإقالته، معتبرًا أن هذه الحادثة تثير شكوكًا مقلقة حول موقف وزارة الخارجية من مسألة تهجير سكان غزة. وأضاف أن هذه الحادثة، إلى جانب نزاعات سابقة مثل الخلاف حول اغتيال صحفيين في غزة، تُظهر وجود توترات عميقة داخل الوزارة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





