أخبار العالم
وفاة تيتو.. الشرارة التي فككت يوغوسلافيا بعد 70 عامًا من الوحدة

مثلت وفاة المارشال جوزيب بروز تيتو عام 1980 نقطة تحول حاسمة في تاريخ يوغوسلافيا، التي تأسست قبل نحو 70 عامًا. فبعد أن كانت مملكة ثم تحولت إلى جمهورية اشتراكية اتحادية تحت قيادة تيتو، الذي حافظ على وحدتها بقوة، بدأت علامات الانهيار في الظهور عقب رحيله.
فترة حكم تيتو التي امتدت لـ35 عامًا، منحت يوغوسلافيا استقرارًا نسبيًا، لكن بعد وفاته، نمت النزعات القومية واشتدت الأزمات الاقتصادية، مما أيقظ المطالب بالانفصال. وفي تسعينيات القرن الماضي، ومع بداية تفكك الاتحاد السوفيتي، بدأت دول يوغوسلافيا السابقة تنظم استفتاءات لتحديد مصيرها:
- سلوفينيا وكرواتيا: كانتا أول من أعلن استقلاله في يونيو 1991، بعد استفتاءات شعبية.
- مقدونيا وكوسوفو: لحقت بهما مقدونيا في سبتمبر 1991، وكذلك كوسوفو في استفتاء غير رسمي.
- البوسنة والهرسك: صوتت بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال في فبراير 1992، مما أدى إلى نشوب حرب أهلية مع الجيش اليوغوسلافي.
- مونتينيغرو: بقيت وفية للوحدة في استفتاء 1992، لكنها انضمت في نهاية المطاف إلى ركب الانفصال في عام 2006.
وهكذا، تحولت يوغوسلافيا من دولة موحدة إلى مجموعة من الدول المستقلة، بعد سلسلة من الاستفتاءات التي عكست إرادة شعوبها في بناء مستقبل جديد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





