أخبار العالمأخبار الوكالاتاسياالشرق الاوسطحروبسياسة

بكين تدخل خط المواجهة: الصين تصف الحصار الأميركي لإيران بـ الخطير  وتدعو لوقف شامل للحرب

بكين تدخل خط المواجهة: الصين تصف الحصار الأميركي لإيران بـ الخطير  وتدعو لوقف شامل للحرب


مقدمة: بكين تحذر من “مفترق طرق حرج”

في ظل تصاعد الأزمة البحرية في قلب مضيق هرمز، دخلت الصين بكل ثقلها الدبلوماسي على خط المواجهة، منتقدةً بشدة بدء تنفيذ الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. ومع دخول الحصار يومه الثاني، وصفت بكين التحركات العسكرية الأميركية بأنها “غير مسؤولة”، محذرةً من أن المنطقة وصلت إلى مرحلة تنذر بانفجار شامل قد يقوض الهدنة الهشة القائمة.

الخارجية الصينية: التصعيد العسكري يهدد الملاحة

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جيا كون، بأن واشنطن اختارت تكثيف انتشارها العسكري وفرض الحصار رغم وجود وقف إطلاق نار مؤقت، معتبراً هذه الخطوة تهديداً مباشراً لسلامة الملاحة الدولية في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم. وأكدت بكين أن الاستمرار في هذا النهج سيؤدي حتماً إلى تفاقم الصراع بدلاً من حله.

رؤية شي جينبينغ: “الدور البناء” والحل الوحيد

تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن تلعب بلاده دوراً محورياً وبناءً في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط. وترى الصين أن “وقف إطلاق النار الكامل” هو المخرج الوحيد لخفض التصعيد، بعيداً عن سياسات الحصار والعقوبات العسكرية التي ثبت فشلها في إرساء الاستقرار.

كواليس إسلام آباد: التخصيب مقابل فتح المضيق

تأتي هذه التصريحات الصينية عقب فشل الجولة الأولى من المحادثات المباشرة في إسلام آباد بين الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس والوفد الإيراني. وقد كشفت مصادر مطلعة عن هوة واسعة في مطالب الطرفين:

  • الملف النووي: طالبت واشنطن بتجميد التخصيب لمدة 20 عاماً، بينما لم يعرض الجانب الإيراني سوى 5 سنوات.

  • مضيق هرمز: اشترطت أميركا فتحه فوراً، في حين ربطت طهران ذلك بإنهاء الحرب بشكل نهائي وشامل.

تنسيق صيني باكستاني لجولة ثانية

كثفت بكين اتصالاتها مع إسلام آباد لضمان عدم انهيار المسار الدبلوماسي؛ حيث أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يمثل “الأولوية القصوى”. ومن المرتقب أن تحتضن العاصمة الباكستانية جولة ثانية من المفاوضات يوم الخميس المقبل، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من واشنطن وطهران، في محاولة أخيرة لتجنب المواجهة الشاملة.

الخلاصة: الكرة في ملعب الدبلوماسية

بينما يصر جي دي فانس على أن “الكرة في ملعب الإيرانيين”، تضع الصين ثقلها لدفع الطرفين نحو تسوية قانونية. ومع استمرار الحصار الأميركي وتأهب الحرس الثوري في المضيق، يبقى يوم الخميس المقبل موعداً حاسماً لتحديد مصير السلم والأمن في المنطقة والعالم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى