اخر الاخباررياضةعاجل

تشكيلة النخب المعزولة كيف غزا كفاراتسخيليا وسوبوسلاي ورفاقهم قمة الكرة العالمية؟

في عالم كرة القدم، لا تضمن لك “الجنسية الكروية” العريقة مكاناً تحت الأضواء، كما لا تمنعك “النشأة المغمورة” من بلوغ المجد. اختار موقع “Planet Football” تشكيلة استثنائية (3-4-3) تضم لاعبين فرضوا أسماءهم في “وول ستريت” الكرة الأوروبية، رغم أن بلدانهم لم تذق طعم المونديال إلا نادراً.

حراسة المرمى: جدار سلوفينيا العازل

  • يان أوبلاك (سلوفينيا): لسنوات طويلة، ظل حارس أتلتيكو مدريد “الرقم الصعب” في الليغا. ورغم تصنيفه كأحد أفضل حراس العقد، إلا أن مسيرته الدولية بقيت فقيرة حتى ظهور “يورو 2024″، ليكون شاهداً على أن الموهبة العظيمة قد تولد في بلد لا يتجاوز سكانه مليوني نسمة.

خط الدفاع: صلابة عابرة للقارات

  1. إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو): صخرة دفاع باير ليفركوزن وأحد مهندسي ثورة “تشابي ألونسو”. تابسوبا يمثل بلداً إفريقياً لم يسبق له التأهل للمونديال، لكن قيمته السوقية تناطح كبار المدافعين في العالم.

  2. عبد القادر خوسانوف (أوزبكستان): “الظاهرة الأوزبكية” التي اقتحمت مانشستر سيتي. دخل التاريخ كأول أوزبكي في البريميرليغ، والآن يستعد لقيادة “الذئاب البيضاء” في أول ظهور مونديالي تاريخي بصيف 2026.

  3. ميلان شكرينيار (سلوفاكيا): قائد “فنربخشة” الحالي ومدافع إنتر وباريس سابقاً. يُعد الوريث الشرعي لهامشيك في قلوب السلوفاكيين، والمدافع الذي جعل من “براتيسلافا” اسماً مهاباً في دوري الأبطال.

خط الوسط: مزيج من السحر والسرعة

  • دومينيك سوبوسلاي (المجر): محرك ليفربول “النفاث”. رغم إرث المجر العظيم قديماً، إلا أن سوبوسلاي يعيش “وحدة” فنية في جيل غائب عن المونديال منذ 1986، مما يجعله أيقونة تحاول إعادة أمجاد “بوشكاش” بمفرده.

  • ألفونسو ديفيز (كندا): من مخيمات اللاجئين في غانا إلى قمة بايرن ميونخ. ديفيز هو الوجه التسويقي لنهضة الكرة الكندية، واللاعب الذي نقل منتخب بلاده من “المجهول” إلى استضافة مونديال 2026.

  • هنريك مخيتاريان (أرمينيا): “البروفيسور” الذي لا يشيخ في إنتر ميلان. اعتزل دولياً كأفضل هداف في تاريخ أرمينيا، مخلفاً وراءه إرثاً كبيراً في ملاعب ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

  • أندري راتيو (رومانيا): “نفاثة” رايو فاليكانو الذي فرض نفسه في تشكيلة الموسم بالليغا، محاولاً إحياء ذكريات جيل رومانيا الذهبي في التسعينيات.

خط الهجوم: صخب النجومية وهدوء الجنسية

  1. خفيتشا كفاراتسخيليا (جورجيا): “كفارادونا” الذي لم يكتفِ بغزو قلوب جماهير نابولي، بل حمل باريس سان جيرمان إلى منصة تتويج دوري الأبطال. جورجيا اليوم لم تعد مجرد دولة قوقازية، بل هي موطن “الساحر” الأبرز في أوروبا.

  2. سيرهو غيراسي (غينيا): ماكينة الأهداف في بوروسيا دورتموند. بأرقام تهديفية مرعبة (58 هدفاً في موسمين)، أثبت غيراسي أن غينيا تمتلك “رأس حربة” من طراز عالمي، حتى لو عجزت عن التأهل للمونديال.

  3. يانكوبا مينته (غامبيا): موهبة غامبيا الصاعدة في الدوري الإنجليزي. بعمر الـ21 عاماً، يمثل مينته الأمل الجديد لدولة إفريقية صغيرة تحلم بمكان تحت شمس النجومية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى