لافروف: حماية حقوق الناطقين بالروسية في أوكرانيا شرط جوهري لأي تسوية

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو تضع ملف استعادة حقوق المواطنين الروس والناطقين باللغة الروسية في أوكرانيا على رأس أولوياتها، واصفاً ما يتعرضون له بـ “الإرهاب المفتوح” الذي تمارسه سلطات كييف.
اللغة كركيزة للأمن والتسوية وفي رسالة مصورة بمناسبة “اليوم العالمي للغة الروسية”، الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد الشاعر ألكسندر بوشكين، شدد لافروف على أن “استعادة حقوق الناطقين بالروسية في أوكرانيا تعد شرطاً أساسياً وضرورياً لأي تسوية للنزاع القائم”. وأضاف أن روسيا ستواصل التصدي بكل حزم لمظاهر التمييز اللغوي وخطاب كراهية الروس (روسوفوبيا) في أي بقعة من العالم.
اللغة الروسية: أداة للتواصل والهوية استعرض لافروف المكانة الاستراتيجية للغة الروسية، واصفاً إياها بأنها “الأساس الثقافي والروحي والتاريخي لروسيا”، ومؤكداً دورها كأداة حيوية للتواصل الدولي؛ نظراً لكونها إحدى اللغات الرسمية المعتمدة في الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الدولية. وأشار إلى أن إتقانها يفتح آفاقاً واسعة للوصول إلى كنوز الفن العالمي والإنجازات العلمية والاقتصادية.
مبادرة دولية لتعزيز الانتشار في سياق حديثه عن البعد الجيوسياسي للغة، أشار وزير الخارجية الروسي إلى الدور الجامع للغة الروسية في بناء “هندسة أمنية جديدة” في أوراسيا وتعزيز السلام. ونوّه لافروف بإنشاء “المنظمة الدولية للغة الروسية”، وهي مبادرة اقترحها رئيس كازاخستان قاسم توكاييف، ولاقت دعماً من دول مثل بيلاروس وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وأكد أن المنظمة قد بدأت أعمالها رسمياً بانعقاد مؤتمرها الوزاري الأول في موسكو خلال شهر مارس الماضي، داعياً كافة الدول الراغبة إلى الانضمام لهذه الأهداف المشتركة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





