فنون وثقافةاخر الاخبار

بطل “حريم السلطان” يواجه حكمًا بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة “شهادة الزور”

ضجّ الوسط الفني التركي مؤخرًا بصدور حكم قضائي بسجن الممثلين الشهيرين خالد أرغنتش (المعروف بدوره في “حريم السلطان”) ورضا كوجا أوغلو، في قضية تعود وقائعها إلى عام 2013. وقد قررت المحكمة وقف تنفيذ الحكم لعدم وجود سوابق جنائية لديهما.

قضت محكمة في إسطنبول بالسجن لمدة عام و10 أشهر و15 يومًا بحق خالد أرغنتش، وعام و8 أشهر لرضا كوجا أوغلو، بعد إدانتهما بتهمة “شهادة الزور” ضمن التحقيقات المتعلقة بمديرة الأعمال الفنية آيشه باريم.

حضر أرغنتش ومحامو المتهمين الجلسة، حيث دافع أرغنتش عن نفسه أمام القاضي مؤكدًا أنه أدلى بإفادته كشاهد ولم يقدم معلومات كاذبة. أوضح في إفادته: “الصداقة مسألة نسبية. نحن كممثلين قد نظهر في صور ودية مع كثير من الناس من الوسط الفني، لكن ذلك لا يعني وجود علاقة شخصية حقيقية.” وأضاف أنه كان يتمنى لو رفع دعوى مضادة حينها بعد نشر صوره، معتبرًا الاتهامات لا أساس لها. وشدد على أنه أجاب على كل الأسئلة بصدق، وعندما سُئل عن علاقته بآيشه باريم، ذكر أنه لا يعرفها بالقدر الذي يسمح له بمعرفة تفاصيل تواصلها.

طلب أرغنتش تبرئته، مؤكدًا أن عناصر الجريمة غير متوفرة. وبالرغم من ذلك، أصدرت المحكمة حكمًا ابتدائيًا بسجنه لمدة عامين وثلاثة أشهر، ثم خففته إلى عام و10 أشهر و15 يومًا مراعاةً لسلوكه خلال المحاكمة. كما خُفف حكم كوجا أوغلو من عامين إلى عام و8 أشهر للسبب نفسه. وقد قررت المحكمة إرجاء إعلان الحكم النهائي لكلا المتهمين.

عقب النطق بالحكم، سأل أرغنتش القاضي: “هل يعني هذا أنني أدليت بشهادة زور؟”، فأجابه القاضي بأن من حقه الاعتراض على الحكم.


تفاصيل القضية وعلاقتها بأحداث “حديقة غيزي”

كانت لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة في إسطنبول قد كشفت أن أرغنتش وكوجا أوغلو قدما إفادات متناقضة خلال شهادتهما بشأن علاقتهما بالممثل محمد علي ألابورا، المتهم الهارب في قضية أحداث “حديقة غيزي”. فبينما أنكرا وجود علاقة، كشفت تقارير فنية مستندة إلى بيانات الاتصالات عن وجود 12 مكالمة ورسالة بين أرغنتش وألابورا خلال فترة التظاهرات. كما أشارت التحقيقات إلى وجود صور ومقاطع فيديو تظهر وجودهما المشترك في أماكن الأحداث مع ألابورا.

وكانت النيابة قد طالبت بإنزال عقوبة السجن لمدة تتراوح بين سنتين وأربع سنوات بحق كل من خالد أرغنتش ورضا كوجا أوغلو بتهمة “الإدلاء بشهادة زور”.


لمحة عن أحداث “غيزي بارك”

بدأت أحداث “غيزي بارك” في 28 مايو 2013، كاحتجاجات على اقتلاع بعض الأشجار في حديقة غيزي لإعادة بناء ثكنات المدفعية في ميدان تقسيم بإسطنبول. ورغم الإعلان عن نقل الأشجار، امتدت الاحتجاجات البيئية إلى بعض الولايات التركية. تمكنت تركيا من إنهاء أعمال العنف بفضل الموقف الحازم لرئيس الوزراء آنذاك، رجب طيب أردوغان، لكن الأحداث كلفت البلاد مبالغ كبيرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى