استراليا: حكومة ألبانيز تؤدي اليمين لولاية ثانية وسط تحديات عالمية وداخلية

أدى رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، وأعضاء حكومته الجديدة، اليوم الثلاثاء (13 مايو 2025)، اليمين القانونية لولاية ثانية مدتها ثلاث سنوات، وذلك بعد الفوز الكاسح الذي حققه حزب العمال في الانتخابات العامة التي جرت في 3 مايو الجاري. أقيمت مراسم أداء اليمين في مقر الحكومة بالعاصمة كانبيرا، تبعها فورًا عقد مجلس الوزراء لأول اجتماعاته.
استقرار وزاري ومهام خارجية عاجلة
شهدت تركيبة الحكومة الجديدة استقرارًا ملحوظًا، حيث احتفظ وزراء الخزانة، والخارجية، والدفاع، والتجارة بمناصبهم، مما يعكس رغبة في استمرارية السياسات. ومن المقرر أن يتوجه ألبانيز (62 عامًا) غدًا الأربعاء إلى جاكرتا للقاء الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في إشارة إلى أهمية العلاقات الإقليمية. كما ينتظر أن يتوجه بعد ذلك إلى روما لحضور مراسم تنصيب البابا ليو الرابع عشر الأحد المقبل، في حدث يعكس حضور أستراليا على الساحة الدولية.
انتصار عمالي بأغلبية مريحة:
على الرغم من أن عمليات فرز أصوات الناخبين لم تكتمل بعد بشكل نهائي، إلا أن حزب العمال ضمن الفوز بما لا يقل عن 92 مقعدًا من أصل 150 مقعدًا في مجلس النواب الأسترالي، مؤكدًا بذلك حصوله على أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة.
ويُعزى فوز حزب العمال بزعامة ألبانيز جزئيًا إلى مخاوف الناخبين من عدم الاستقرار العالمي، والذي تُعزى بعض جوانبه إلى سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. فقد خيّمت تداعيات سياسات ترامب، خاصة ما يتعلق منها بالرسوم التجارية، على الأجواء الانتخابية الأسترالية الأخيرة.
الحزب الليبرالي يختار أول زعيمة له:
في غضون ذلك، أعلن الحزب الليبرالي المحافظ المعارض اليوم أنه اختار سوزان لي رئيسة جديدة له. تُعد لي أول امرأة تقود الحزب، الذي شهد خسارة مقاعد في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن أمام نساء ترشحن مستقلات ببرامج تدعم سياسات تغير المناخ والمساواة بين الجنسين في آخر دورتين انتخابيتين، مما يشير إلى تحول في أولويات الناخبين.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحزب السابق، بيتر داتون، خسر مقعده في دائرة ديكسون بولاية كوينزلاند، ليصبح بذلك أول زعيم للمعارضة يخسر مقعده في البرلمان خلال الانتخابات، في هزيمة وُصفت بأنها “مجزرة سياسية” لحزبه.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





