تصعيد حدودي.. اختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية بعملية كوماندوز إسرائيلية بجنوب لبنان

تصعيد حدودي.. اختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية بعملية كوماندوز إسرائيلية بجنوب لبنان
جنوب لبنان – وكالات في عملية “جريئة” تتخطى حدود اتفاقات وقف إطلاق النار، نفذت قوة خاصة إسرائيلية عملية تسلل بري تحت جنح الظلام، استهدفت أحد القيادات الميدانية في منطقة حاصبيا، مما أثار موجة تنديد لبنانية واسعة ومطالبات للدولة بالتدخل العاجل.
كواليس التسلل: مباغتة في “جبل روس”
أكدت مصادر ميدانية وإعلامية أن القوات الإسرائيلية (الفرقة 210) اعتمدت على “بنك أهداف” استخباراتي جُمع خلال الأسابيع الماضية لاختراق العمق اللبناني. المداهمة التي وقعت في منطقة جبل روس انتهت باختطاف عطوي عطوي، المسؤول في “الجماعة الإسلامية”، بعد تفتيش منزله ومصادرة ما وصفته إسرائيل بـ “وسائل قتالية”.
الجماعة الإسلامية: قرصنة سياسية واعتداء على المدنيين
أصدرت الجماعة الإسلامية بياناً شديد اللهجة، وصفت فيه الواقعة بأنها “عملية قرصنة إسرائيلية” تهدف إلى ترهيب السكان. وأكدت الجماعة أن القوة المهاجمة لم تكتفِ بالاختطاف، بل اعتدت بالضرب على أفراد عائلة “عطوي”، معتبرة أن هذا التصعيد قد يكون “رسالة سياسية” رداً على جولة رئيس الوزراء نواف سلام الأخيرة في القرى الحدودية.
السيادة اللبنانية وهشاشة “الهدنة”
رغم إعلان الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش جنوب الليطاني، إلا أن هذا الخرق يسلط الضوء على:
استمرار الخروقات: مواصلة إسرائيل تنفيذ عمليات مداهمة واختطاف برية رغم اتفاق نوفمبر 2025.
الاحتلال المقنع: بقاء القوات الإسرائيلية في نقاط حدودية استراتيجية داخل لبنان.
تحدي الدولة: التسلل الإسرائيلي وقع في مناطق يفترض أنها تحت إشراف الجيش اللبناني، مما يضع التزامات “الجهة الراعية” للهدنة تحت المجهر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





