الاستخبارات الهندية تضرب لشكار إي طيبة في كشمير وتكشف شبكة تجسس إلكترونية تابعة لباكستان

في عملية أمنية وصفت بالأوسع نطاقاً منذ مطلع العام، أعلنت أجهزة مكافحة التجسس الهندية عن توجيه ضربة قاصمة لشبكات التخريب العاملة في إقليم جامو وكشمير، بعد تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بجماعة “لشكار إي طيبة” وجهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI).
سقوط “الرأس المدبر” في سريناغار
أسفرت العملية الأمنية في العاصمة الإقليمية سريناغار عن نتائج ميدانية هامة:
اعتقال 5 مسلحين: ينتمون لجماعة “لشكار إي طيبة” المحظورة دولياً.
صيد ثمين: كان من بين المعتقلين زعيم الخلية، وهو أحد أخطر المطلوبين أمنياً المتوارين عن الأنظار منذ 16 عاماً.
المهام الموكلة: كشفت التحقيقات أن الخلية كُلفت بجمع معلومات حساسة عن تحركات القوات الهندية في ولايات البنجاب، وراجستان، وهاريانا، تمهيداً لتنفيذ عمليات عدائية.
تكتيكات “الجاسوس الرقمي”: كاميرات شمسية ومدونون
كشفت التحقيقات عن تطور في الأساليب التي يعتمدها جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) لاختراق الأمن الهندي:
المراقبة التقنية: استخدام كاميرات فيديو متطورة تعمل بالألواح الشمسية لتصوير المنشآت الحيوية ومحطات السكك الحديدية، وإرسال الإحداثيات عبر نظام GPS.
تجنيد المؤثرين: استعانت الاستخبارات الباكستانية بمدونين ومؤثرين على منصات يوتيوب، وإنستغرام، وإكس، وسناب شات لنشر مواد دعائية معادية للهند وتجنيد الشباب.
الحرب النفسية: استخدام المنصات الرقمية لترويج أخبار مضللة تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي في الولايات الحدودية.
حصاد عمليات مكافحة التجسس (2025-2026)
تأتي هذه النجاحات ضمن حملة وطنية انطلقت في 31 مارس الماضي:
في نيودلهي ومومباي: إحباط شبكات تجسس واعتقال 18 شخصاً كلفوا بمراقبة مواقع حكومية سيادية.
في ولاية البنجاب: تفكيك عدة خلايا عام 2025 كانت تركز على جمع أسرار عسكرية حول تمركزات الجيش الهندي على الحدود.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





