اخر الاخبارالأمريكتينعاجل

ترامب يغازل طهران بملف النساء الثمانية عرض إنساني قبيل جولة الحسم في إسلام آباد.. والهدنة على المحك

ترامب يغازل طهران بملف النساء الثمانية عرض إنساني قبيل جولة الحسم في إسلام آباد.. والهدنة على المحك

في خطوة لافتة تمزج بين “الدبلوماسية الإنسانية” والضغط السياسي، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نداءً مباشراً للقادة الإيرانيين، اليوم الثلاثاء، يدعوهم فيه للإفراج عن ثماني نساء يواجهن أحكاماً بالإعدام، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون “البداية الرائعة” للمفاوضات المرتقبة.

رسالة “تروث سوشيال”: استباق لمفاوضات الأربعاء

عبر منصته “تروث سوشيال”، خاطب ترامب القادة الإيرانيين بنبرة تجمع بين الرجاء والتحذير الضمني، قائلاً:

“أرجوكم، لا تُلحقوا بهن أي أذى! ستكون هذه بداية رائعة لمفاوضاتنا.. أنا على ثقة من أن ممثلينا سيحترمون ما فعلتموه”.

وجاءت دعوة ترامب بناءً على تقارير تداولها ناشطون تفيد بوجود ثماني نساء يواجهن حكم الإعدام شنقاً، ورغم عدم الكشف عن أسمائهن رسمياً، إلا أن ترامب وظف الملف كبادرة “حسن نية” مطلوبة من طهران قبل الجلوس إلى الطاولة.

زخم مفاوضات إسلام آباد: فانس في الطريق

تتزامن هذه الدعوة مع تحركات مكوكية للبدء في الجولة الثانية من المفاوضات بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، والمقرر انطلاقها صباح الأربعاء:

  • تمثيل رفيع: أكدت مصادر أمريكية أن نائب الرئيس جي دي فانس سيسافر إلى باكستان اليوم لقيادة الوفد الأميركي.

  • المرونة الإيرانية: نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن طهران أبلغت الوسطاء بإرسال وفدها اليوم الثلاثاء، في تراجع عن موقفها السابق الرافض للمحادثات هذا الأسبوع.

لا تمديد للهدنة: “الصفقة الرائعة” أو المواجهة

رغم رسالته الإنسانية، حافظ ترامب على موقفه المتشدد حيال وقف إطلاق النار:

  • نهاية الهدنة: أعلن ترامب صراحةً عدم رغبته في تمديد الهدنة التي تنتهي خلال أيام، مؤكداً أن واشنطن في “موقف قوة”.

  • اتفاق أفضل: كرر ترامب وعده بإبرام اتفاق “أفضل بكثير” من الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما عام 2015، واصفاً الأخير بأنه “كارثي على أمن أميركا”.

تحليل: هل تبتلع طهران “الطعم”؟

يرى مراقبون أن ترامب يحاول إحراج القيادة الإيرانية أخلاقياً أمام الرأي العام الدولي قبل بدء المفاوضات. فإذا استجابت طهران، فستكون قد قدمت تنازلاً مجانياً قبل الجولة؛ وإذا رفضت، فسيمتلك ترامب الذريعة الأخلاقية لإنهاء الهدنة والعودة إلى خيار الضغط الأقصى أو حتى “الحل العسكري” الذي لوح به سابقاً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى