فرنسا تُصعّد: الهجوم على اليونيفيل في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

فرنسا تُصعّد: الهجوم على اليونيفيل في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي
في تطور دبلوماسي حاد، وصفت باريس الهجوم المميت الذي استهدف قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان بأنه “جريمة حرب”، وسط اتهامات صريحة لحزب الله بالوقوف وراء الكمين الذي أسفر عن مقتل جنديين فرنسيين.
وزير الخارجية الفرنسي: إهانة للتفويض الأممي
صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الخميس لشبكة “فرانس إنفو”، بأن استهداف جنود السلام الذين يمكن تمييزهم بوضوح في الميدان يتجاوز كونه انتهاكاً عسكرياً.
جريمة حرب: أكد الوزير أن الهجوم يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي.
إهانة دولية: وصف الحادث بأنه إهانة للمجتمع الدولي بأسره، كونه الجهة التي تمنح قوات “اليونيفيل” تفويضها الشرعي لحفظ الأمن.
تفاصيل الكمين: اتهامات متبادلة وتحقيقات لبنانية
تعود الحادثة إلى السبت الماضي، عندما تعرضت دورية فرنسية تابعة لليونيفيل لإطلاق نار كثيف أثناء قيامها بإزالة عبوات ناسفة من أحد الطرق في جنوب لبنان.
الضحايا: أسفر الهجوم عن مقتل جنديين فرنسيين وإصابة اثنين آخرين بجروح.
المسؤولية: حملت باريس والأمم المتحدة، مدعومة بمعلومات استخباراتية إسرائيلية، المسؤولية لـ حزب الله، وهو ما نفاه الحزب رسمياً.
الموقف اللبناني: تعهدت وزارة الخارجية اللبنانية بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة.
مستقبل “اليونيفيل”: ترتيبات ما بعد 2026
في ظل التوترات الراهنة، كشف وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، عن تحركات أممية لرسم خارطة طريق جديدة:
انتهاء المهمة: من المقرر أن تنتهي مهمة اليونيفيل الحالية بنهاية عام 2026.
خيارات الحضور: طلب مجلس الأمن الدولي وضع خيارات لـ “حضور محتمل ما بعد اليونيفيل”.
الموعد النهائي: ستُرفع التوصيات الرسمية للأمم المتحدة قبل الأول من يونيو من العام الجاري.
خلفية تاريخية: دور قوات حفظ السلام
تأسست “اليونيفيل” عام 1978، وتم تعزيز مهامها عقب حرب 2006 بموجب القرار الأممي 1701. وينتشر حالياً أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني، وهو التواجد الذي يواجه الآن تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





