بوتين: توطين الصناعات الكيميائية شرط لا غنى عنه لتحقيق السيادة التكنولوجية لروسيا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الارتقاء بقطاع الصناعات الكيميائية إلى مستويات تنافسية عالمية يمثل “عاملاً حاسماً” في معركة روسيا من أجل الريادة التكنولوجية وسيادتها الصناعية. وأوضح أن هذا القطاع يعد الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار الاقتصادي بعيداً عن الضغوط الخارجية.
الكيمياء الوطنية.. خارطة طريق للنمو النوعي
في رسالة ترحيبية وجهها للمشاركين في المنتدى الدولي السابع (موارد النمو. الكيمياء من أجل الحياة)، رسم بوتين ملامح المرحلة المقبلة لتطوير القطاع:
المثلث الذهبي للتطوير: شدد الرئيس على ضرورة “تكامل الجهود” بين الدولة، وقطاع الأعمال، والمؤسسات العلمية والتعليمية لخلق بيئة استثمارية جاذبة.
السيادة الاقتصادية: اعتبر بوتين أن بناء سلاسل تعاون وطنية جديدة هو الضمان الوحيد للريادة التكنولوجية الروسية.
تطوير الصناعات التحويلية: دعا إلى التركيز على القيمة المضافة في المنتجات الكيميائية لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.
من المختبرات إلى الأسواق.. شمولية التوجه الروسي
أشار الرئيس الروسي إلى أن طموحات الدولة لا تقتصر على الصناعات الكبرى، بل تشمل تفاصيل دقيقة في حياة المواطن والصناعة:
الكيمياء المتخصصة: الاهتمام بالمنتجات “قليلة ومتوسطة الحجم” التي تدخل في الصناعات الدقيقة.
الاكتفاء الذاتي المنزلي: تطوير قطاع الكيمياء المنزلية، وتقنيات التعبئة والتغليف، وتوفير المواد الخام محلياً.
العقود الاستراتيجية: تحول المنتدى إلى منصة حيوية لإبرام الصفقات وبناء تحالفات تجارية تخدم المستقبل التكنولوجي للبلاد.
المنتدى الدولي السابع: منصة رسم المستقبل
أشاد بوتين بالتطور الكبير الذي شهده المنتدى ومعرضه واسع النطاق، مؤكداً أنه أصبح الحدث الأبرز للمجتمع المهني والتجاري في روسيا، حيث تُصاغ فيه السياسات الصناعية وتُبنى سلاسل توريد مبتكرة تخدم الأهداف القومية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





