“بصمات استخباراتية بريطانية”.. موسكو تفتح النار دبلوماسياً على لندن وتتهمها بالمشاركة الميدانية في مجزرة بريانسك

صعّدت الدبلوماسية الروسية في لندن من لهجتها تجاه الحكومة البريطانية إلى مستويات غير مسبوقة، واصفة المملكة المتحدة بأنها “شريك فعلي” في الهجمات التي تستهدف المدنيين الروس. جاء ذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الدامي الذي استهدف مدينة بريانسك باستخدام صواريخ “ستورم شادو” البريطانية، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا.
1. حصيلة الهجوم: صواريخ غربية في أحياء مدنية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن حاكم مقاطعة بريانسك، ألكسندر بوغوماز:
السلاح المستخدم: 7 صواريخ “ستورم شادو” (Storm Shadow) عالية الدقة.
الضحايا: أسفر القصف عن ارتقاء 7 قتلى وإصابة 42 مدنياً، في اعتداء وصفته السفارة بـ “الغادر والإرهابي”.
2. مثلث التورط: التدريب، الإحداثيات، والتنفيذ
لم تكتفِ السفارة الروسية باتهام لندن بتوريد السلاح، بل حددت ثلاثة محاور تؤكد “المشاركة البريطانية المباشرة” في العملية:
التدريب العملياتي: أكد البيان أن الكوادر الأوكرانية التي أطلقت الصواريخ تلقت تدريبات مكثفة على يد خبراء عسكريين بريطانيين.
الدعم الاستخباري: شددت السفارة على أن الاستخبارات البريطانية هي من تولت تحديد “إحداثيات الأهداف” وتوجيه الصواريخ نحوها.
المسؤولية الجنائية: خلص البيان إلى أنه لولا التدخل الفني والاستخباري من لندن، لما كان هذا الهجوم ممكناً من الناحية التقنية.
3. التبعات السياسية والقانونية (مارس 2026)
| المحور | الموقف الروسي المعلن | التداعيات الاستراتيجية |
| التوصيف القانوني | “تواطؤ في جرائم حرب” وهجمات إرهابية. | ملاحقة قانونية وسياسية للمسؤولين البريطانيين. |
| طبيعة الصراع | لندن طرف مباشر وملطخ بالدماء. | تلاشي الخطوط الفاصلة بين الدعم العسكري والمشاركة الحربية. |
| الرد الروسي | تحميل لندن المسؤولية الكاملة. | احتمال اتخاذ إجراءات انتقامية ضد المصالح البريطانية. |
4. الخلاصة: “نهاية الحصانة الدبلوماسية للأسلحة”
ترى موسكو أن استخدام صواريخ بريطانية الصنع ببرمجيات وإحداثيات بريطانية لضرب العمق الروسي يسقط عن لندن صفة “المزود المحايد” للسلاح. وتعتبر السفارة الروسية أن دماء ضحايا بريانسك، ولا سيما الأطفال، تضع العسكريين والسياسيين في لندن في مواجهة مباشرة مع مبادئ القانون الدولي، وتصنفهم كشركاء في “الإرهاب الدولي” الذي يمارسه نظام كييف.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





