سيبوا الموبايلات.. وزارة الأوقاف المصرية تدعو لاستعادة الدفء الأسري ومواجهة العزلة الرقمية

في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وإعادة إحياء الدفء داخل المنازل، أطلقت وزارة الأوقاف المصرية دعوة عامة للمواطنين بضرورة الحد من استخدام الهواتف المحمولة وتجنب “العزلة الرقمية”، مؤكدة أن منح الوقت للأهل ليس مجرد واجب اجتماعي، بل هو عبادة يؤجر عليها المسلم.
مواجهة “الغياب الذهني” في المنازل
وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي أدى إلى ظاهرة “الغياب الذهني” داخل الأسرة الواحدة؛ حيث يجتمع الأفراد جسدياً بينما تبتعد عقولهم في العوالم الافتراضية، مما يلتهم الوقت الثمين ويضعف الروابط الإنسانية التي تعد الركيزة الأساسية لبناء أجيال سوية نفسياً.
الأسرة في ميزان الهدي النبوي
واستندت الوزارة في دعوتها إلى القيم النبوية السامية، مستشهدة بقول النبي محمد ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” (رواه الترمذي). وأوضحت أن الاهتمام بشؤون الأهل ومشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية يعد اقتداءً بالرسول الكريم، ويساهم في خلق بيئة أسرية يسودها السكينة النفسية والراحة بعيداً عن ضغوط الحياة المتلاحقة.
نصائح عملية لاستعادة الترابط
دعت وزارة الأوقاف المواطنين إلى ممارسات عملية لتعزيز لغة الحوار والمودة، مشددة على أن “جودة الوقت” تقاس بمدى القرب والاهتمام، ومن بين الممارسات التي أوصت بها:
الإنصات الواعي: الاستماع الجيد للأبناء ومشاركتهم همومهم وتطلعاتهم.
المشاركة الروحية: تخصيص أوقات لقراءة القرآن الكريم والأحاديث الأسرية الهادئة.
التفاعل الإيجابي: تخصيص أوقات للمرح واللعب مع الأطفال لتعزيز مشاعر الأمان والحب.
رسالة ختامية: “أجمل الذكريات تُصنع في هدوء الأسرة”
واختتمت الوزارة بيانها برسالة مباشرة ومؤثرة للجمهور: “اترك هاتفك واجلس مع أهلك، وامنحهم من وقتك واهتمامك، فإن أجمل الذكريات تصنع في هدوء الأسرة، وأغلى اللحظات هي التي نعيشها مع من نحب”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





