موجة غلاء تضرب سوق الحديد في مصر زيادة الأسعار تصل لـ 3 آلاف جنيه للطن والأنظار تتجه لقرار حديد عز

موجة غلاء تضرب سوق الحديد في مصر زيادة الأسعار تصل لـ 3 آلاف جنيه للطن والأنظار تتجه لقرار حديد عز
القاهرة | أعلنت مصانع الحديد والصلب في مصر عن زيادات جديدة ومفاجئة في أسعار البيع بالسوق المحلية اعتباراً من اليوم الثلاثاء، في خطوة تأتي استجابةً للضغوط المتزايدة الناجمة عن ارتفاع كلف التصنيع عالمياً وتذبذب سعر صرف الجنيه أمام الدولار الأمريكي.
بورصة الأسعار: قفزة “أرض المصنع” تراوحت الزيادات الجديدة ما بين 1500 و3000 جنيه للطن الواحد، لتسجل الأسعار لدى كبار المنتجين المستويات التالية:
بشاي للصلب: 39.5 ألف جنيه للطن.
السويس للصلب: 39.35 ألف جنيه للطن.
مصانع المراكبي: 39.2 ألف جنيه للطن.
لماذا ارتفعت الأسعار؟ (مثلث التكلفة) عزا خبراء ومسؤولون في القطاع هذه الزيادة إلى ثلاثة عوامل رئيسية مرتبطة بالأوضاع الراهنة في عام 2026:
خامات البليت: ارتفاع أسعار “البليت” عالمياً بمقدار 20 إلى 30 دولاراً، ليصل سعر الطن إلى 470 دولاراً.
أزمة العملة: استمرار الضغوط على الجنيه المصري وارتفاع سعر صرف الدولار، مما يرفع كلفة الاستيراد.
التوترات الجيوسياسية: الأزمات الإقليمية الراهنة التي أدت لارتفاع كلف الشحن والتأمين وتأمين سلاسل الإمداد.
ترقب لموقف “الكبار” وفي تصريح خاص لـ “العربية Business”، أوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء، أن شركتي “حديد عز” و**”المصريين”**— اللتين تسيطران على نحو نصف الإنتاج المحلي— لم تعلنا عن أي تحريك في أسعارهما حتى هذه اللحظة، وسط ترقب واسع من التجار والمقاولين لقرارهما، لما له من تأثير مباشر على تسعير باقي المصانع الاستثمارية في مصر.
تأتي هذه الزيادات في وقت حساس لقطاع التشييد والبناء، حيث يخشى المطورون العقاريون من أن تؤدي هذه القفزات المتتالية إلى رفع تكلفة المشروعات القائمة والجديدة، مما قد ينعكس لاحقاً على أسعار العقارات النهائية للمستهلكين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





