الكرملين يحذر: رفع قيود الأسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا “تصعيد خطير”

أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن أي قرار يتخذه الأوروبيون لرفع القيود عن استخدام أوكرانيا للأسلحة بعيدة المدى ضد أهداف روسية، سيعتبر “تصعيداً خطيراً”. وشدد بيسكوف في تصريحات صحفية على أن مثل هذه الخطوة، إن تمت بالفعل، ستؤدي إلى تفاقم الوضع، واصفاً التطورات المتعلقة بالبيان الأوروبي حول رفع هذه القيود بأنها “ارتباك جديد”.
وأضاف بيسكوف أن أوروبا “ليست على طريق السلام”، وأن الغرب “يتوهم أنه من الممكن الحصول على شيء ما من روسيا عن طريق الضغط”.
تأتي هذه التصريحات رداً على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي أشار في مقابلة مع قناة “WDR” التلفزيونية أمس الاثنين، إلى أن “حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ألغى القيود المفروضة على توريد الأسلحة البعيدة المدى لكييف”، مما يمنح أوكرانيا القدرة على مهاجمة مواقع داخل الأراضي الروسية باستخدام أسلحة بعيدة المدى. وأضاف ميرتس: “لم يعد هناك أي قيود على مدى الأسلحة التي يتم إرسالها إلى أوكرانيا – لا من جانب البريطانيين ولا من جانب الفرنسيين ولا من جانبنا. ولا توجد قيود من جانب الأمريكيين أيضاً”.
يذكر أن ميرتس كان قد ذكر في منتصف أبريل الماضي أن ألمانيا قد توافق على توريد صواريخ “تاوروس” الجوالة لأوكرانيا بعد التنسيق مع الشركاء الأوروبيين. ومع ذلك، صرح وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، بأن هناك “عدة حجج” تعارض اتخاذ هذه الخطوة.
من جانبها، كانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد حذرت في وقت سابق بأن موسكو “ستعتبر أي ضربة تنفذها صواريخ “تاوروس” الألمانية على أهداف روسية بمثابة مشاركة برلين في الأعمال القتالية إلى جانب كييف”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





