بين جدران مشهد .. تفاصيل التعذيب الممنهج الذي يهدد حياة الحائزة على نوبل نرجس محمدي

بين جدران مشهد .. تفاصيل التعذيب الممنهج الذي يهدد حياة الحائزة على نوبل نرجس محمدي
أوسلو – خاص في شهادة وصفتها بأنها “تُدمي القلوب”، كشفت لجنة نوبل النرويجية عن فصول جديدة من المعاناة التي تعيشها الناشطة الإيرانية نرجس محمدي خلف القضبان. التقارير التي وصفتها اللجنة بـ “الموثوقة” لم تعد تتحدث عن مجرد سلب للحرية، بل عن “حملة تصفية جسدية بطيئة” تُمارس ضد أيقونة السلام العالمية.
“وحشية لا تعرف الحدود”
أدلى يورغن فريدنيس، رئيس لجنة نوبل، بتصريحات صادمة لشبكة CNN، أكد فيها أن اللجنة “مصدومة” من حجم الانتهاكات الجسدية التي تعرضت لها محمدي، والتي شملت:
سحل واعتداء: تم سحلها من شعرها بقوة أدت إلى تمزيق أجزاء من فروة الرأس، وتلقيها ضربات مباشرة بالعصي والهراوات على الرأس والجسد.
استهداف المناطق الحساسة: ركل متكرر وممنهج في منطقة الحوض، تسبب في إصابات جعلتها عاجزة تماماً عن الجلوس أو القيام بأبسط الحركات.
الترهيب النفسي: استجوابات قاسية استمرت لساعات رغم تدهور حالتها الصحية المعروفة للجميع.
سباق مع الموت: قلبٌ مثقل بالألم
تحذر المؤسسات الحقوقية من أن “الوقت ينفد” لإنقاذ محمدي. فبالإضافة إلى جروحها الجسدية الحديثة، تعاني نرجس من:
تاريخ مرضي حرج: نوبات قلبية وانسداد في الشرايين وضغط دم مرتفع.
إهمال طبي متعمد: إعادتها من المستشفى إلى مركز الاحتجاز قبل استكمال العلاج الضروري.
حكم جائر جديد: صدور حكم بالسجن لمدة 7 سنوات إضافية، مما يعني رغبة النظام في بقائها خلف القضبان إلى الأبد.
صرخة أوسلو للعالم
لم تكتفِ لجنة نوبل بالتنديد، بل وجهت دعوة مباشرة للمجتمع الدولي: “لا تتركوا نرجس وحيدة”. وطالب فريدنيس الحكومات الغربية والمنظمات الدولية بوضع ملف إطلاق سراحها “غير المشروط” كأولوية قصوى على طاولات المفاوضات مع طهران، معتبراً أن ما يحدث هو “مثال صارخ على قمع أصوات الحرية”.
تظل نرجس محمدي، التي أمضت عقوداً في سجون إيران، متمسكة بشعارها “المرأة، الحياة، الحرية”، حتى وهي تواجه أقسى أنواع التنكيل داخل زنزانتها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





