رسالة مشفرة أم مصادفة؟ ربطة عنق وزير الدفاع الأميركي بألوان روسيا تثير أزمة في البيت الأبيض

أثارت إطلالة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث جدلاً واسع النطاق استمر ليومين، وكان محورها ربطة عنق ارتداها خلال اجتماع رفيع المستوى مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الجمعة. فقد ظهر هيغسيث مرتدياً ربطة عنق مخططة بألوان الأحمر والأبيض والأزرق، وهو ما فسره البعض على الفور بأنه تشابه مثير للريبة مع ألوان العلم الروسي.
تداولت الصورة بشكل فيروسي عبر شبكات التواصل، حيث قام المستخدمون بوضعها جنباً إلى جنب مع العلم الروسي، في إشارة إلى الرسالة المزدوجة المحتملة التي تحملها الإطلالة. وقد احتفى كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهذا الجدل، إذ نشر صورة هيغسيث على منصة “إكس” مرفقة بعلم روسيا، بل وأضاف إشارة غريبة إلى “QAnon”، وهي جماعة مؤيدة لترامب تعتقد بوجود نخبة حاكمة سرية.
في المقابل، تدخل نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، محاولاً الدفاع عن الوزير، مؤكداً عبر تغريدة أن ألوان ربطة العنق هي في الواقع ألوان العلم الأميركي. غير أن هذا الدفاع لم يفلح في تهدئة الانتقادات، حيث أشار العديد من المعلقين إلى أن تصميم الربطة مطابق لتصنيف تجاري يُعرف بـ”ربطة علم روسيا”. وقد زاد كيريل دميترييف من حدة الجدل بتعليق على منشور فانس، معرباً عن رأيه بأن “ربما من الجيد أن يكون لعلمي بلدينا نفس الألوان.”
يأتي هذا الجدل في الوقت الذي التقى فيه زيلينسكي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف تأمين المزيد من الصواريخ طويلة المدى وأنظمة الدفاع المتقدمة لأوكرانيا. ومع ذلك، اختتم ترامب اللقاء بدعوة مختلفة، حيث أعرب عن أمله في ألا تحتاج كييف لمزيد من الصواريخ، مؤكداً على ضرورة إنهاء الحرب بعد محادثة هاتفية مع نظيره الروسي بوتين، الذي قال إنه يريد السلام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





