“اليوم الأشد”.. وزير الدفاع الأمريكي يعلن إطلاق أضخم موجة غارات جوية ضد إيران ويضع شرط الاستسلام

أطلق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث سلسلة من التصريحات الحازمة التي تؤشر على دخول العمليات العسكرية ضد إيران مرحلة “الذروة التدميرية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى القضاء التام على الطموحات النووية والقدرات الصاروخية لطهران.
1. تصعيد جوي غير مسبوق: “ساعة الذروة”
كشف هيغسيث عن ملامح الخطة العملياتية لهذا اليوم (الثلاثاء):
أضخم هجوم: وصف اليوم بأنه سيكون “الأشد” بمشاركة أكبر عدد من المقاتلات والقاذفات الاستراتيجية منذ بدء الصراع.
حصيلة الأهداف: أعلن عن استهداف نحو 3,000 هدف حيوي داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن.
تراجع الرد الإيراني: رصد البنتاغون انخفاضاً حاداً في الرشقات الصاروخية الإيرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يشير إلى تهالك قدرات الرد لدى طهران.
2. الأهداف الاستراتيجية: “لا خيار سوى الاستسلام”
حدد الوزير معالم “النهاية” التي تتوخاها إدارة ترامب من هذه الحرب:
حماية التجارة: أكد القدرة الكاملة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز وكسر أي محاولة لتهديد شحن الطاقة.
إنهاء الابتزاز: شدد على أن الهدف هو حرمان إيران من القدرة على ممارسة “الابتزاز النووي” أو تهديد المنطقة بالصواريخ التقليدية.
الاستسلام غير المشروط: أوضح أن إيران ستصل لنقطة تفقد فيها القدرة على القتال، حينها لن يتبقى لها سوى القبول بالشروط التي يضعها الرئيس ترامب.
3. الغموض الميداني: “أبعد من الضربات الجوية”
وفيما يخص العمليات البرية، أبقى هيغسيث التكهنات مفتوحة:
لا حدود للعمليات: رفض تحديد سقف زمني أو جغرافي للتدخل، مؤكداً استعداد الجيش الأمريكي للمضي “إلى أبعد حد” لضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها.
4. كواليس “دبلوماسية الكبار”: ترامب وبوتين (مارس 2026)
| الملف | قراءة هيغسيث للتواصل الروسي الأمريكي |
| التنسيق الدولي | وصف المحادثة الأخيرة بين ترامب وبوتين بأنها “مثمرة للغاية”. |
| حياد روسيا | أكد أن النقاش شمل ضرورة عدم تدخل روسيا في النزاع الدائر مع إيران. |
| الأزمة الأوكرانية | التفاهمات بين الزعيمين أعطت أملاً حقيقياً في إرساء سلام وشيك في أوكرانيا. |
5. الخلاصة: “رسم الخارطة الجديدة”
تعكس تصريحات هيغسيث استراتيجية أمريكية تقوم على “القوة المفرطة” لفرض واقع سياسي جديد؛ فبينما تدمر الطائرات المجمعات الصناعية العسكرية الإيرانية، تنجح دبلوماسية ترامب في عزل طهران عن حلفائها التقليديين (مثل روسيا). الرسالة من واشنطن اليوم: “نحن من يضع شروط السلام، وعلى طهران الاستعداد لمرحلة ما بعد السلاح”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





