اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

ميلانشون في مقابلة نارية: إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة تحت غطاء فاشي

 شنّ زعيم حزب “فرنسا الأبية”، جان لوك ميلانشون، هجوماً غير مسبوق على السياسات الإسرائيلية والإدارة الفرنسية الحالية، واصفاً إسرائيل بأنها “الطرف الأكثر خطورة في المنطقة” ومتهماً حكومة بنيامين نتنياهو بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة.

هجوم لاذع على حكومة نتنياهو وفي مقابلة مع قناة “إل سي آي” (LCI) الفرنسية، وصف ميلانشون الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها “عصابة من الفاشيين والمجانين” الذين يدنسون صورة إسرائيل عالمياً. وأكد أن سياساتهم التي تتضمن قضم أراضي الضفة الغربية واستمرار احتلال الجولان، تمثل إهانة للقيم الدولية وخرقاً صارخاً للقانون الذي يجب أن يكون المرجع الوحيد للدبلوماسية الفرنسية.

خارطة طريق رئاسية لعام 2027 ميلانشون (74 عاماً)، والذي أعلن رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، تعهد بإحداث تغيير جذري في سياسة باريس الخارجية، ومن أبرز نقاط برنامجه:

  • تعليق الاتفاقات التجارية: قيادة جبهة أوروبية (تضم إسبانيا ودولاً أخرى) للضغط اقتصادياً على إسرائيل لوقف الحرب.

  • الانسحاب من الناتو: إنهاء التبعية العسكرية والتقنية للولايات المتحدة والانسحاب من القيادة الموحدة للحلف.

  • السيادة اللبنانية: الدعوة لتسليح الجيش اللبناني، وتحويل قوات “اليونيفيل” إلى قوة فصل حقيقية، مع توعده بالرد بقوة على أي مساس بالجنود الفرنسيين.

انتقاد التبعية لماكرون وواشنطن انتقد ميلانشون بشدة “العمى الدبلوماسي الغربي” تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً أن إرسال حاملة الطائرات “شارل ديغول” إلى المنطقة هو مجرد “استعراض سياسي” من الرئيس إيمانويل ماكرون. كما عارض الانخراط الفرنسي-الأمريكي ضد طهران، مؤكداً أن مصلحة فرنسا تكمن في احترام القانون الدولي لا في تكريس “قانون الأقوى”.

بناء “جبهة رفض” عالمية يسعى ميلانشون، حال وصوله إلى قصر الإليزيه، لبناء تحالف دولي يضم دول الجنوب العالمي مثل البرازيل وكولومبيا والمكسيك، لإعادة فرنسا كـ “قوة وسيطة مستقلة”. كما أعلن موقفاً حازماً تجاه الصين، مؤكداً اعترافه بمبدأ “صين واحدة” واعتبار تايوان جزءاً منها، رفضاً للدخول في صراعات تخدم المصالح الأمريكية.

يُذكر أن ميلانشون، الذي خاض سباق الرئاسة في 2012 و2017، يبدي ثقة كبيرة هذه المرة في هزيمة اليمين المتطرف واستعادة هيبة فرنسا المفقودة في أفريقيا والشرق الأوسط.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى