أزمة الصدام الكروي.. “الجبلاية” ترد بقوة على جبريل الرجوب: “ثوابت مصر الرياضية خط أحمر”

فجّر الاتحاد المصري لكرة القدم قنبلة من العيار الثقيل بصدور بيان رسمي وصفه المتابعون بأنه “الأعنف” في تاريخ التعامل مع المؤسسات الرياضية الشقيقة. جاء هذا التحرك رداً على سلسلة من التصريحات المنسوبة لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، والتي اعتبرتها القاهرة تجاوزاً غير مقبول في حق التاريخ الكروي المصري والدور القيادي للمنظومة الرياضية في المنطقة.
تفكيك الأزمة: لماذا اشتعل الغضب المصري؟
لم يكن البيان وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات وتصريحات إعلامية أدلى بها “الرجوب” مُست فيها إدارة الكرة المصرية لبعض الملفات القارية والمحلية. وقد تركزت حدة البيان المصري حول عدة ركائز:
السيادة الرياضية: رفض الاتحاد المصري أي محاولة للتدخل في شؤونه أو تقييم أدائه من قِبل أطراف خارجية بأسلوب يفتقر إلى اللياقة المهنية.
الدعم المشروط بالاحترام: أشار البيان بوضوح إلى أن الدعم التاريخي واللامحدود الذي تقدمه مصر للرياضة الفلسطينية يجب أن يُقابل بالتقدير، لا بالتطاول.
التصعيد الدولي: لوّح الاتحاد المصري بإمكانية تجميد بعض أوجه التعاون، أو رفع الأمر إلى لجان الأخلاقيات في الاتحادين الأفريقي والدولي إذا لم يتم تدارك الموقف.
لهجة البيان: رسائل في كل الاتجاهات
استخدم الاتحاد المصري لغة قانونية ودبلوماسية صارمة، حيث أكد أن:
المنظومة الرياضية المصرية، بجماهيرها وتاريخها، ليست مادة للمزايدات الإعلامية.
هناك فرق شاسع بين مساندة القضية الفلسطينية (وهي عقيدة مصرية) وبين الصمت على تجاوزات “شخصية” تصدر من مسؤول رياضي.
السيناريوهات المتوقعة
تضع هذه الأزمة العلاقات الرياضية بين البلدين في “عنق الزجاجة”، حيث يرى الخبراء أن الحل يكمن في مسارين:
مسار التهدئة: صدور توضيح أو اعتذار رسمي من الجانب الفلسطيني لاحتواء غضب الشارع الرياضي المصري.
مسار التصعيد: تمسك “الجبلاية” بموقفها، مما قد يؤدي إلى صدام داخل أروقة الـ “كاف” خلال الاجتماعات القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





