أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“في انتظار اتضاح الرؤية”.. الكرملين يعلن مقاطعة اجتماع واشنطن لتدشين مجلس السلام برئاسة ترامب

أعلن الكرملين رسمياً عدم نية موسكو إرسال أي وفد للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام”، المقرر انعقاده في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 19 فبراير الجاري برئاسة الرئيس دونالد ترامب. ويأتي هذا الموقف الروسي ليعكس حالة من “التوجس الدبلوماسي” تجاه المبادرة التي ولدت في أروقة “منتدى دافوس” وتسعى لرسم خارطة طريق جديدة للنزاعات العالمية.

1. بيسكوف: “لا تمثيل للكرملين” في واشنطن

في تصريحات إعلامية حاسمة، قطع المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، الشك باليقين حول مستوى المشاركة الروسية:


2. لافروف: “حذر دولي” يحيط بالمولود الجديد

من جانبه، ألمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال كلمته أمام مجلس الدوما، إلى أن موسكو ليست الوحيدة التي تشعر بالتحفظ:

  1. تقييم الموقف: تقوم روسيا حالياً بتقدير مدى جدية هذا المجلس ومدى تأثيره على المؤسسات الدولية القائمة (مثل مجلس الأمن).

  2. مراقبة الحلفاء والخصوم: أكد لافروف أن موسكو تراقب “الحذر الشديد” الذي تبديه دول كبرى في الشرق والغرب تجاه هذه الفكرة التي يقودها ترامب.


3. جدول: محطات تأسيس “مجلس السلام” (من غزة إلى العالمية)

التاريخ / المحطةالحدثالدلالة
22 يناير 2026توقيع ميثاق المجلس في “دافوس” من قبل 19 دولة.انطلاقة رسمية بمظلة اقتصادية دولية.
خلفية التأسيساتفاق بين إسرائيل وحماس لإدارة قطاع غزة.شرعنة إقليمية لإدارة الأزمات المعقدة.
19 فبراير 2026الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن برئاسة ترامب.محاولة أمريكية لانتزاع قيادة ملف “السلام العالمي”.
الطموح المستقبليمنع النزاعات وحلها في مناطق جغرافية أخرى.تحول المجلس إلى “بديل” أو “موازٍ” لمجلس الأمن.

4. صلاحيات المجلس: “إدارة غزة” كميدان تجربة

نشأ المجلس في الأساس كآلية تقنية لإدارة شؤون قطاع غزة بعد الحرب، إلا أن واشنطن تسعى لتحويله إلى منظمة دائمة:

  • تثبيت الاستقرار: تولي المجلس مسؤولية إدارة القطاع بالتوافق بين أطراف النزاع.

  • التوسع العالمي: تهدف المبادرة الأمريكية إلى سحب صلاحية “حل النزاعات” من الأطر التقليدية ووضعها تحت مظلة “مجلس السلام”، وهو ما تعتبره موسكو تهديداً لمبدأ “تعددية الأقطاب”.

5. الخلاصة: رهان موسكو على “الشرعية الدولية”

بحلول 11 فبراير 2026، تختار روسيا سياسة “الكرسي الشاغر” في واشنطن؛ فهي لا ترغب في منح “صك غفران” أو شرعية مبكرة لمنظمة ولدت تحت رعاية أمريكية منفردة. ويبدو أن الكرملين يفضل الانتظار ليرى مدى انخراط القوى الإقليمية الكبرى (مثل إندونيسيا التي تدرس إرسال 8 آلاف جندي لحفظ السلام) قبل أن يقرر الانضمام إلى “طاولة ترامب” أو الاستمرار في معارضة هذا الكيان الجديد.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى