أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“نداء عاجل”: هيئة المفقودين السورية تحظر العبث بالمقابر الجماعية في الرقة والحسكة ودير الزور لحماية رفات الضحايا

حمايةً لذاكرة الضحايا: “هيئة المفقودين” تفرض حظراً على ملامسة مواقع الرفات شرق سوريا

في خطوة تهدف للحفاظ على سلامة الأدلة الجنائية وحرمة الموتى، أصدرت الهيئة السورية للمفقودين، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، تعميماً عاجلاً يحذر المواطنين والجهات غير المختصة من الاقتراب أو العبث بأي مواقع يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية أو رفات لمجهولي الهوية في محافظات الرقة، الحسكة، ودير الزور.

لماذا يُعد هذا التحذير حيوياً الآن؟ (تفاصيل 20 يناير 2026):

أوضحت الهيئة أن العبث العشوائي بهذه المواقع يؤدي إلى عواقب وخيمة، أبرزها:

  1. طمس الأدلة الجنائية: التدخل غير المهني يتسبب في ضياع الدلائل التي تساعد في تحديد هوية الضحايا وسبب الوفاة، مما يعيق مسار العدالة.

  2. اختلاط الرفات: لمس أو تحريك العظام يؤدي إلى تداخل رفات الضحايا، مما يجعل عمليات فحص الحمض النووي (DNA) مستحيلة مستقبلاً.

  3. انتهاك حرمة الضحايا: شددت الهيئة على ضرورة التعامل مع هذه المواقع بقدسية تامة، وانتظار الفرق المتخصصة المزودة بالأدوات العلمية اللازمة للتنقيب.


خارطة المواقع الحساسة في مطلع 2026:

  • الرقة ودير الزور: تعتبر هذه المناطق الأكثر احتواءً على مواقع لم يتم الكشف عنها بالكامل بعد سنوات من النزاع، حيث تظهر بعض الرفات نتيجة العوامل الجوية أو عمليات البناء.

  • الحسكة: تشهد رصداً لمواقع جديدة تتطلب عزل طوق أمني حولها لضمان عدم العبث بها من قبل المارة أو الباحثين عن الخردة.

بيان الهيئة السورية للمفقودين: “إن كل عظمة أو قطعة ملابس في هذه المقابر هي خيط رفيع يربط عائلة بمفقودها؛ العبث بهذه المواقع هو جريمة ثانية بحق الضحايا، ونناشد الجميع بالإبلاغ الفوري عن أي اشتباه دون تدخل ميداني.”


الخلاصة: 2026.. عام البحث العلمي عن الحقيقة

بحلول مساء 20 يناير 2026، يضع هذا التحذير المجتمع المحلي والمنظمات الدولية أمام مسؤولية جماعية. إن حماية المقابر الجماعية في شرق سوريا ليست مجرد إجراء أمني، بل هي وفاء أخلاقي وقانوني لآلاف العائلات التي لا تزال تنتظر إجابات حول مصير أحبائها، وضمانة لعدم ضياع الحقيقة التاريخية وسط رمال النزاع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى