تحذيرات خليجية ودولية من ابتزاز عالمي في مضيق هرمز.. ومشروع قرار أممي لردع الهجمات الإيرانية

شهدت أروقة الأمم المتحدة تحركاً دبلوماسياً خليجياً-أمريكياً مكثفاً اليوم، حيث شددت دول مجلس التعاون على أن أي محاولة لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز تمثل “ابتزازاً للعالم بأسره”. وحذرت الدول في إحاطة إعلامية بشأن مشروع قرار مشترك من التبعات الكارثية لإغلاق هذا الشريان الحيوي على أمن الطاقة العالمي وسلاسل إمداد الغذاء.
السعودية: أمن هرمز مسألة قلق عالمي أكد الدكتور عبد العزيز الواصل، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، أن التوترات الأخيرة في الممر المائي ضاعفت المخاطر الإنسانية والاقتصادية، موضحاً أن أي تهديد للأمن في مضيق هرمز يتجاوز كونه أزمة إقليمية ليصبح قضية دولية تمس القوة الشرائية للدول، خاصة تلك التي تعتمد على استيراد الطاقة والمواد الطبية والغذائية.
مشروع قرار لردع “القرصنة” والرسوم غير القانونية يهدف مشروع القرار الذي قدمته واشنطن بالتعاون مع العواصم الخليجية إلى:
إدانة إيران: بسبب محاولاتها المتكررة لإغلاق المضيق واستهداف السفن التجارية.
وقف الأنشطة العدائية: بما في ذلك زرع الألغام البحرية وفرض رسوم عبور غير قانونية.
حماية التجارة: ضمان حرية الملاحة الدولية وفقاً لقوانين البحار المعترف بها.
إجماع خليجي على رفض الانتهاكات الإيرانية من جانبه، كشف مندوب الإمارات، محمد أبو شهاب، عن حصيلة مثيرة للقلق، مؤكداً أن إيران استهدفت 32 سفينة في الخليج ومضيق هرمز، مما يهدد الأمن البحري بشكل مباشر. وفي سياق متصل، دعا مندوب البحرين، جمال الرويعي، إلى ضرورة تأسيس ممر إنساني وضمان إبلاغ طهران عن أماكن الألغام.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، وصفت مندوبة قطر، الشيخة علياء آل ثاني، بقاء المضيق مفتوحاً بأنه “مسؤولية عالمية مشتركة”، بينما شدد مندوب الكويت، طارق البناي، على الأهمية القصوى لتمرير القرار لتفادي تبعات أمنية واقتصادية لا يمكن تداركها.
واشنطن تصعد لهجتها وفي واشنطن، أكد المندوب الأمريكي مايك والتز أن ممارسات طهران، ومنها فرض رسوم عبور، تعد انتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لن تتهاون في حماية التجارة العالمية من التهديدات الإيرانية المستمرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





