رغم طبول الحرب.. إيران تحسم مشاركتها في مونديال 2026 وتستعد لمواجهة مصر في سياتل

رغم طبول الحرب.. إيران تحسم مشاركتها في مونديال 2026 وتستعد لمواجهة مصر في سياتل
قرار سياسي برداء رياضي
في خطوة قطعت الطريق أمام التكهنات، حسمت الحكومة الإيرانية الجدل المثار حول انسحاب منتخبها الوطني من نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية. وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن “أسود فارس” سيشاركون بتمثيل “فخور وناجح” في البطولة التي تنطلق في 11 يونيو المقبل، رغم التوترات العسكرية الحادة التي شهدتها المنطقة مؤخراً بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
جاهزية كاملة ورفض لـ “مقترح المكسيك”
أكدت مهاجراني أن وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الإيراني لكرة القدم قد أتما كافة الترتيبات اللوجستية لضمان تواجد الفريق في المونديال. وفي سياق متصل، حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موقفه برفض أي مقترحات لنقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك، مؤكداً على الالتزام بجدول المباريات المعلن في ديسمبر الماضي.
خطة الإعداد: معسكر تركيا ومواجهة إسبانيا
رغم توقف الدوري المحلي بسبب ظروف الحرب، لم تتوقف تدريبات المنتخب الإيراني، حيث اعتمد “فيفا” خطة لدعم الفريق:
معسكر طهران: يبدأ بقائمة مبدئية تضم 30 لاعباً.
محطة تركيا: يتوجه الفريق إلى تركيا في 6 مايو لخوض معسكر خارجي بدعم من جياني إنفانتينو.
مباريات ودية: من المقرر أن تخوض إيران 4 مباريات ودية قوية، تبرز من بينها مواجهة مرتقبة ضد منتخب إسبانيا.
طريق المونديال: مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا.. والقمة مع مصر
سيكون جدول مباريات المنتخب الإيراني في دور المجموعات كالتالي:
مدينة إنجلوود: مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا.
مدينة سياتل: القمة المرتقبة ضد المنتخب المصري في ختام دور المجموعات.
وعلق مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، على هذه التطورات قائلاً: “وفقاً للوضع الحالي، نحن واثقون من مشاركتنا في المونديال، والرياضة يجب أن تنفصل عن الصراعات الدائرة”.
أزمة التأشيرات: العقبة الأخيرة
تظل “تأشيرات الدخول” للوفد الإيراني هي الملف الأكثر تعقيداً، خاصة بعد منع مهدي تاج سابقاً من حضور القرعة في واشنطن. ووفقاً للوائح “فيفا”، يجب أن يصل المنتخب الإيراني إلى معسكره في مدينة توسون بولاية أريزونا بحد أقصى يوم 10 يونيو، أي قبل 5 أيام من انطلاق مشواره الرسمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





