بقلوب خاشعة وأكفٍ ضارعة.. المملكة تُحيي سنة الاستسقاء تضرعاً لغيث السماء

بقلوب خاشعة وأكفٍ ضارعة.. المملكة تُحيي سنة الاستسقاء تضرعاً لغيث السماء
الرياض – مكة المكرمة – المدينة المنورة تحولت جوامع ومصليات المملكة العربية السعودية، صباح اليوم الخميس، إلى مراكز للطمأنينة والابتهال، حيث أدى الملايين صلاة الاستسقاء استجابةً لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في مشهد يجسد عمق الروابط الإيمانية والالتزام بالسنة النبوية الشريفة عند شح الأمطار.
رسائل الحرمين: الاستغفار مفتاح الفرج
شهد الحرمان الشريفان تدفقاً للمصلين منذ الساعات الأولى، وحملت الخطب رسائل إيمانية عميقة:
من رحاب مكة: أكد الشيخ الدكتور عبدالله الجهني أن الكف عن المعاصي والعودة إلى الله بقلوب صادقة هما السبيل الوحيد لرفع البلاء ونزول الغيث، محذراً من أن الذنوب هي الحاجز الذي يحول دون نعم الله.
من رحاب المدينة: ذكّر الشيخ عبدالباري الثبيتي المصلين بأن خزائن الرزق لا يملكها إلا الله، وأن اللجوء إليه في أوقات الجدب هو قمة العبودية والافتقار للخالق.
منهج الملك سلمان: “الإحسان إلى العباد”
لم تكن دعوة الملك سلمان مجرد نداء للصلاة، بل تضمنت منهجاً أخلاقياً كاملاً لاستنزال الرحمات، حيث شدد بيان الديوان الملكي على:
التكافل الاجتماعي: التيسير على عباد الله وتفريج كربهم.
تطهير القلوب: الإكثار من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الحق.
العمل الصالح: الإكثار من الصدقات والنوافل وصلة الأرحام.
لوحة إيمانية في جميع المناطق
تقدم أمراء المناطق ونوابهم جموع المصلين في مختلف المدن والمحافظات، في إشارة إلى تلاحم القيادة والشعب في التضرع لله. ورفع المصلون أيديهم بالدعاء والإلحاح، آملين أن ينعم الله على البلاد بالغيث المدرار، وأن يجعل في سقياه رحمة تنبت الزرع وتحيي الأرض.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





