“تناقض لا يصدقه عقل”.. شوبير يفتح النار على سياسة الأهلي في ملف احتراف الناشئين

شن الإعلامي الرياضي أحمد شوبير هجوماً حاداً على سياسة إدارة النادي الأهلي في التعامل مع قطاع الناشئين، معتبراً أن هناك “فجوة منطقية” بين الموافقة على احتراف المواهب الشابة في أوروبا وبين المعاناة المستمرة للفريق الأول في مركز قلب الهجوم.
بلال عطية وحمزة عبد الكريم.. مواهب أهلاوية بنكهة إسبانية
أشار شوبير في تصريحاته الإذاعية صباح اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، إلى مفارقة غريبة تتعلق بمستقبل هجوم “المارد الأحمر”:
احتراف بلال عطية: بارك شوبير للاعب انتقال لصفوف نادي رايسنغ سانتاندير الإسباني، مؤكداً أن النادي مرشح بقوة للصعود للدرجة الممتازة.
تجربة برشلونة: ذكر شوبير باللاعب حمزة عبد الكريم الذي يتواجد في صفوف العملاق الكتالوني “برشلونة”، مشدداً على أن هؤلاء اللاعبين يتألقون بالفعل مع منتخبات الشباب.
جوهر الانتقاد: أزمة المهاجم المستمرة
لخص شوبير انتقاده لإدارة الأهلي ومعظم الأندية المصرية في عدة نقاط جوهرية:
عجز الفريق الأول: تساءل شوبير مستنكراً: “كيف يوافق الأهلي على خروج اثنين من أبرز مهاجمي الشباب للاحتراف الأوروبي، في وقت يعاني فيه الفريق الأول من أزمة حادة في مركز المهاجم؟”.
ثقافة “الضغوط”: انتقد عدم الاعتماد على الناشئين إلا في حالات الاضطرار أو الأزمات، مشيراً إلى أن الأندية تعود لاحقاً للشكوى من “ندرة المواهب” رغم أنها هي من تفرط فيها.
الدهشة من المعايير: وصف شوبير الأمر بأنه “يثير الدهشة”، حيث يُشيد الجميع بمستوى هؤلاء اللاعبين في أوروبا ومع المنتخبات الوطنية، بينما يغيبون عن المشهد داخل ناديهم الأصلي.
رؤية تحليلية: استثمار أم تفريط؟
يرى مراقبون أن تصريحات شوبير تلمس “وتراً حساساً” في السياسة الفنية للأهلي؛ فبينما يرى البعض أن احتراف الناشئين في سن مبكرة (خاصة في الدوري الإسباني) هو استثمار طويل الأمد للنادي والمنتخب، يرى تيار آخر -يمثله شوبير- أن الأولوية يجب أن تكون لسد ثغرات الفريق الأول وتوفير ملايين الدولارات التي تُنفق على صفقات المهاجمين الأجانب “المخيبة للآمال” أحياناً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





