اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

مختبرات الفضاء تكشف أسرار الجينات: باحث سعودي يرصد ثورة بيولوجية في الجاذبية الصغرى لعلاج أمراض القلب والأعصاب

في إنجاز علمي يضع المملكة العربية السعودية في طليعة القوى البحثية عالمياً، كشف الدكتور خالد أبو خبر القرشي عن نتائج مذهلة لتجارب “الخلايا الحية” التي أُجريت على متن محطة الفضاء الدولية. النتائج التي رصدت مئات الآلاف من الأنشطة الجينية تحت تأثير الجاذبية الصغرى، لا تقدم فقط فهماً أعمق لكيفية عمل أجسامنا، بل تفتح آفاقاً غير مسبوقة لتطوير “أدوية المستقبل” وعلاج الأمراض المزمنة بدقة وسرعة لا يمكن تحقيقها على الأرض.


هندسة الجينات في الفضاء: رصد “mRNA” بدقة متناهية

ركزت الدراسة التي نفذها الفريق البحثي ضمن مهمة “السعودية نحو الفضاء” على تحليل الحمض الريبونووي المرسال ($mRNA$):

ثورة في تطوير الأدوية والذكاء الاصطناعي الحيوى

أكد الدكتور القرشي أن بيئة الفضاء تعمل بمثابة “مسرّع زمني” لدراسة الأمراض:

  1. الجاذبية الصغرى كمختبر: تتيح دراسة تطور الأمراض المزمنة في فترات قصيرة جداً مقارنة بالسنوات التي تتطلبها الأبحاث التقليدية.

  2. الذكاء الاصطناعي: يتم توظيف تقنيات تحليل البيانات الحيوية المتقدمة لتقييم سُمية الأدوية واكتشاف مركبات علاجية جديدة.

  3. نموذج خلوي موحد: اعتمدت الدراسة على نموذج خلوي فريد قادر على تمثيل أنسجة متعددة، مما يقلل تكاليف التجارب ويزيد من دقتها.

تحديات الفضاء والتعاون الوطني

لم تكن هذه النتائج لتتحقق لولا التغلب على عقبات تشغيلية معقدة:

  • تنسيق ميداني: ساهمت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي بفاعلية في تنفيذ التجارب الحية داخل المحطة الدولية، بالتنسيق مع فرق علمية متخصصة على الأرض.

  • السيادة العلمية: أثمرت الأبحاث عن تسجيل طلبات اختراع مشتركة، بدعم مباشر من وكالة الفضاء السعودية، مما يعزز الاستثمار الوطني في اقتصاد الفضاء والطب الحيوي.

لماذا تختلف الخلايا في الفضاء؟

أوضحت الأبحاث أن السلوك الجيني للخلايا البشرية يختلف جوهرياً عند غياب الجاذبية؛ حيث تتغير التفاعلات الكيميائية الحيوية وطرق تواصل الخلايا مع بعضها البعض، وهو ما يمنح العلماء “عدسة مكبرة” لرؤية مسببات الأمراض التي تخفيها الجاذبية الأرضية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى