قمة واشنطن جولة ثانية من مفاوضات لبنان وإسرائيل لانتزاع هدنة الشهر وسط اتهامات متبادلة

قمة واشنطن جولة ثانية من مفاوضات لبنان وإسرائيل لانتزاع هدنة الشهر وسط اتهامات متبادلة
واشنطن – دبلوماسية الأزمات: تتجه الأنظار اليوم الخميس إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تنطلق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية مكثفة. وتدخل بيروت هذه الجولة بمطلب أساسي وهو تمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل لمدة شهر إضافي، في محاولة لاحتواء الصراع الذي اندلع عقب أحداث 28 فبراير وتداعياتها الإقليمية.
تمثيل رفيع ومشاركة “هوكابي” لأول مرة
تتميز هذه الجولة بمستوى رفيع من التمثيل الدبلوماسي، حيث يقود المباحثات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. ويشارك في الجلسة كل من:
عن الجانب اللبناني: السفيرة لدى واشنطن ندى حمادة معوض، بحضور السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى.
عن الجانب الإسرائيلي: السفير في واشنطن يحيئيل ليتر، وينضم إليه لأول مرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي.
أجندة بيروت: الانسحاب الكامل ووقف “سياسة الهدم”
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاتصالات تجري على قدم وساق لتأمين التمديد، مشدداً على أن المفاوضات ترتكز على ثوابت أساسية:
الانسحاب الإسرائيلي: تحقيق خروج كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وقف التدمير الممنهج: مطالبة إسرائيل بوقف عمليات تفجير وهدم المنازل في القرى الحدودية.
عودة النازحين: تأمين العودة الآمنة لأكثر من مليون نازح إلى قراهم التي تمنع إسرائيل الدخول إليها.
الخلفية الميدانية: “حق الدفاع” وتحديات الهدنة
تأتي هذه الجولة وسط ميدان ملتهب؛ حيث قُتل أكثر من 2400 شخص منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي. وبينما تتمسك إسرائيل بـ “حق الدفاع عن النفس” المنصوص عليه في مسودة الخارجية الأمريكية، يتهمها لبنان بخرق الهدنة عبر غارات مستمرة. في المقابل، يواصل حزب الله عملياته العسكرية رافضاً المسار التفاوضي، معتبراً إياه غير شرعي، مما يضع ضغوطاً هائلة على الوفد اللبناني المفاوض.
“مصدر رسمي لبناني: سنطالب بوقف فوري لكافة أعمال التفجير في المناطق المحتلة والالتزام بجدول زمني واضح للانسحاب.”
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





