أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“رهان واشنطن على ضعف بروكسل”: وزير الخزانة الأمريكي يشن هجوماً اقتصادياً.. هل يرفع الاتحاد الأوروبي الراية البيضاء أمام رسوم ترامب؟

استراتيجية “الضغط الأقصى”: سكوت بيسنت يضع الاتحاد الأوروبي في مأزق “الرد المستحيل”

في لهجة لا تخلو من التحدي الصريح، وجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، ضربة معنوية للاتحاد الأوروبي، مشككاً في امتلاك القارة العجوز لأي أدوات “ردع حقيقية” لمواجهة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب مؤخراً كعقاب اقتصادي على خلفية ملف غرينلاند.

لماذا تعتقد واشنطن أن أوروبا “مكبلة اليدين”؟ (تحليل 2026):

ألمح بيسنت إلى أن الحسابات الاقتصادية لعام 2026 تميل لصالح الولايات المتحدة لعدة أسباب:

  1. الفجوة في المرونة الاقتصادية: يراهن بيسنت على أن الاقتصاد الأمريكي أكثر قدرة على امتصاص الصدمات التجارية مقارنة بالاقتصاد الأوروبي الذي يعاني من تباطؤ النمو وهشاشة القطاع الصناعي في دول كبرى مثل ألمانيا.

  2. سلاح “غرينلاند” المزدوج: واشنطن لا تفرض رسوماً تجارية فحسب، بل تربطها بملف سيادي وأمني (غرينلاند)، مما يشتت الموقف الأوروبي بين الدفاع عن المبادئ السياسية وبين حماية المصالح التجارية.

  3. تآكل الوحدة الأوروبية: يشير الخطاب الأمريكي إلى رهان واضح على أن المصالح القومية لكل دولة أوروبية على حدة ستطغى على “القرار الجماعي” لبروكسل، مما سيؤدي إلى رد فعل باهت وغير مؤثر.


سيناريوهات الصدام في مطلع 2026:

  • خيار الانكفاء: أن يضطر الاتحاد الأوروبي لتقديم تنازلات في ملفات أخرى لتجنب حرب تجارية لا يضمن نتائجها.

  • الرد الرمزي: اتخاذ إجراءات انتقامية محدودة (مثل الرسوم على منتجات زراعية أمريكية) لا ترتقي لمستوى الضربة التي وجهتها واشنطن، وهو ما تنبأ به بيسنت اليوم.

  • التصعيد الشامل: وهو السيناريو الذي استبعده وزير الخزانة الأمريكي، معتبراً أن أوروبا لا تملك “الرفاهية الاقتصادية” للدخول في نفق مظلم من الرسوم المتبادلة.

سكوت بيسنت: “الأرقام لا تكذب؛ بروكسل تتحدث كثيراً عن الرد الحاسم، لكنها تدرك في الغرف المغلقة أن كلفة مواجهة قراراتنا ستكون أضعاف كلفة استيعابها.. عهد التنازلات الأمريكية انتهى.”


الخلاصة: 2026.. عام السيادة الاقتصادية الأمريكية

بحلول مساء 20 يناير 2026، ترسم تصريحات بيسنت ملامح نظام تجاري عالمي جديد، حيث تُستخدم الرسوم الجمركية كأداة سياسية لتحقيق أهداف جيوسياسية. إن التشكيك في قدرة أوروبا هو “اختبار قوة” علني، سيحدد ميزان القوى بين ضفتي الأطلسي لسنوات قادمة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى