“أجواء أصفهان مقبرة للمسيرات”.. الدفاعات الإيرانية تعلن إسقاط طائرتين من طراز هيرميس واعتراض 12 طائرة معادية

في تطور ميداني يعكس ذروة الاستنفار العسكري بالمنطقة، أعلنت السلطات الإيرانية عن نجاح منظوماتها الدفاعية في التصدي لسلسلة من الاختراقات الجوية النوعية. وكشفت وسائل إعلام رسمية عن إسقاط طائرات مسيرة إسرائيلية متطورة فوق مواقع استراتيجية بقلب البلاد، بالتزامن مع موجة تصعيد شاملة أعقبت فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة.
1. حصيلة “الصيد الجوي”: تهاوي تكنولوجيا “هيرميس”
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الدفاعات الجوية حققت نجاحات ملموسة في سماء محافظة أصفهان، مشيرة إلى:
تدمير “هيرميس”: إسقاط طائرتين مسيرتين إسرائيليتين من طراز (Hermes) في أجواء أصفهان، ليرتفع إجمالي ما تم إسقاطه من هذا النوع إلى 5 طائرات خلال المواجهة الحالية.
اعتراض واسع: أكدت قناة (إس إن إن) الإيرانية أن القوات المسلحة تمكنت من تحييد 12 طائرة مسيرة متنوعة (قتالية واستطلاعية) تابعة لـ “العدو” في عدة أجزاء من البلاد خلال الساعات القليلة الماضية.
2. السياق الميداني: من “طاولة جنيف” إلى “لغة الصواريخ”
جاء هذا الانفجار العسكري المباغت لينهي حالة الترقب التي سادت المنطقة هذا الأسبوع:
الهجوم المنسق: شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة استهدفت العمق الإيراني، متجاوزة جولة المحادثات النووية التي رعتها سلطنة عُمان في جنيف قبل أيام.
الرد الانتقامي: ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة استهدفت الأراضي الإسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
شلل الملاحة: فور اندلاع المواجهة، سارعت عدة دول إقليمية لإعلان الإغلاق الكلي أو الجزئي لمجالاتها الجوية أمام الطيران المدني.
3. تقاطع المواقف الدولية (28 فبراير 2026)
| الطرف | الموقف / الإجراء | الرؤية السياسية |
| إيران | تفعيل كامل للدفاع الجوي والرد الصاروخي. | حماية المنشآت الحيوية في أصفهان وطهران. |
| واشنطن وتل أبيب | هجوم استباقي واسع النطاق. | محاولة تقويض القدرات الإيرانية بعد تعثر الدبلوماسية. |
| روسيا | إدانة شديدة للهجوم الغربي. | وصف الأزمة بـ “المفتعلة” وتحميل الغرب تبعاتها. |
4. تحليل: أهمية “أصفهان” في حسابات الردع
يعتبر استهداف أصفهان بمسيرات “هيرميس” المتطورة محاولة لضرب المراكز النووية والعسكرية الحساسة في إيران. إلا أن إعلان طهران عن إسقاط 12 طائرة معادية يعكس جهوزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي التي وضعت أمن الأجواء والسيادة الوطنية كأولوية قصوى، مما قد يعيق أهداف الهجوم الجوي المباغت.
الخلاصة: العالم يترقب “ساعة الصفر”
بحلول ليلة السبت 28 فبراير 2026، يخيم الترقب الشديد على الشرق الأوسط مع تحول المسارات الجوية إلى ساحات اشتباك بالصواريخ والمسيرات. وبينما تدين موسكو التصعيد، تظل القدرة على “إسقاط المسيرات” هي المؤشر الأبرز على صمود الجبهة الداخلية الإيرانية أمام الموجات الهجومية القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





