أخبار الوكالات

مساعديو الرؤساء الأميركيين ينفون إشادتهم بهجمات ترامب في إيران

ترامب يتهم سلفاً بالتقصير

نفى مساعدو الرؤساء الأميركيين السابقين الباقين على قيد الحياة، اليوم الثلاثاء، ما نسبه الرئيس السابق دونالد ترامب إليهم من إشادة بعملياته العسكرية في إيران. وجاء ذلك بعد تصريح ترامب الذي زعم فيه أن أحد الرؤساء الأميركيين تمنى لو قام بما فعله هو في مواجهة طهران. وأكد المساعدون أن مثل هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، مشددين على أن سياساتهم السابقة لم تكن تتسم بالتصعيد العسكري ضد طهران.

تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل

وأشار ترامب، في تصريحاته الأخيرة، إلى أن أحد الرؤساء الأميركيين السابقين أعرب عن تمنياته بتنفيذ غارات جوية مماثلة لتلك التي نفذتها إدارته ضد مواقع إيرانية في عام 2020. إلا أن مساعديه، الذين عملوا في إدارات سابقة، أكدوا أن مثل هذه التصريحات لا تعكس الحقيقة، بل جاءت في إطار محاولات ترامب للتشكيك في سياسات خصومه السياسيين. وأضافوا أن الإدارة الأميركية السابقة اتبعت نهجاً مختلفاً في التعامل مع الملف الإيراني، مع التركيز على الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية.

تداعيات على المشهد السياسي الأميركي

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية بين ترامب وحلفائه السابقين، لا سيما في ظل التحضيرات للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة. كما تعكس هذه الاتهامات استمرار الخلافات حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني، لا سيما بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. ويؤكد المراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تزيد من حدة الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، لا سيما في ظل تباين المواقف تجاه إيران بين الأحزاب الأميركية.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى