“من الزنزانة إلى البرلمان”: أنصار الملياردير صاموئيل كارابتيان يطلقون حزباً سياسياً جديداً في أرمينيا لمواجهة باشينيان

تبلور المعارضة “التكنوقراطية”: حركة “على طريقتي” تتحول رسمياً إلى حزب سياسي في أرمينيا
في تحدٍ مباشر للنظام السياسي القائم، أعلن أنصار رجل الأعمال والملياردير الأرميني الروسي المحتجز، صاموئيل كارابتيان، اليوم الاثنين 19 يناير 2026، عن تأسيس حزب سياسي جديد في البلاد. ويأتي هذا الإعلان كتحول استراتيجي لحركة “على طريقتي” (My Way) التي انطلقت العام الماضي لتكون منصة سياسية تهدف لإنقاذ أرمينيا من أزماتها المتعددة.
أهداف وركائز الحزب الجديد (بيان 19 يناير 2026):
أكد مؤسسو الحزب أن كيانهم السياسي سيعمل وفق رؤية “وطنية شاملة” تعتمد على:
حماية الكنيسة الرسولية: الوقوف كدرع سياسي لحماية الكنيسة من ضغوط السلطات، وهو السبب الرئيسي الذي أدى لاعتقال كارابتيان.
النهضة الاقتصادية: استثمار خبرات كارابتيان (رئيس مجموعة تاشير) في خلق فرص عمل حقيقية وتطوير الاقتصاد الوطني بعيداً عن الشعارات.
ترسيخ القيم الوطنية: تعزيز القيم الأسرية والتعليمية واستعادة سمعة أرمينيا كشريك دولي موثوق.
تنمية سيادية: طرح بدائل سياسية تضمن العيش الكريم لسكان قره باغ وتعيد الأمل للشباب الأرمني.
خلفية الصراع: لماذا يرتعب “باشينيان” من هذا الحزب؟
الاعتقال السياسي: يقبع صاموئيل كارابتيان في السجن منذ 18 يونيو الماضي بتهم “الدعوة للاستيلاء على السلطة”، وهي تهم يصفها أنصاره بأنها ملاحقة سياسية بسبب دعمه العلني للكنيسة.
القاعدة الشعبية: نجحت حركة “على طريقتي” في حشد أكثر من 10,000 متطوع في وقت قياسي، مما يشير إلى وجود خزان بشري مؤيد للرجل الأعمال داخل وخارج أرمينيا.
التمويل والنفوذ: يمتلك كارابتيان ثقلاً مالياً وعلاقات دولية تجعله المنافس الأقوى لحكومة نيكول باشينيان في حال إجراء انتخابات برلمانية مطلع عام 2026.
بيان اللجنة التأسيسية: “لقد ولدت قوتنا السياسية من رحم المعاناة وغياب العدالة؛ حزبنا الجديد سيكون البيت الكبير لكل أرمني يؤمن بأن كرامة الكنيسة وسيادة الوطن لا تقبل المساومة.”
الخلاصة: 2026.. عهد جديد من التعددية السياسية
بحلول مساء 19 يناير 2026، تدخل الساحة السياسية الأرمينية مرحلة “كسر العظم”. إن تحويل تعاطف الشارع مع صاموئيل كارابتيان إلى “فعل حزبي منظم” يعني أن السلطة في يريفان ستواجه معارضة تمتلك الموارد والشرعية الدينية والبرنامج الاقتصادي، مما يمهد الطريق لتغييرات جذرية في الخارطة البرلمانية القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





