أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“بمزيد من الفخر والاعتزاز”.. حماس تنعى الخامنئي وتُحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية الحماقة الكبرى في طهران

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً رسمياً نعت فيه ببالغ الحزن والاحتساب قائد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، وعدداً من كبار القادة السياسيين والعسكريين، إثر ما وصفته بـ”العدوان الصهيوأمريكي الغادر” الذي استهدف الجمهورية الإسلامية. وشددت الحركة على أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الدولية ويدفع المنطقة نحو “أتون صراع مجهول النتائج”.

1. الوفاء للنهج: “أربعة عقود من احتضان المقاومة”

أفردت حماس مساحة واسعة في بيانها للإشادة بمسيرة الراحل ودوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية:


2. اتهامات مباشرة: “العدوان وتداعياته”

حملت حركة حماس المسؤولية الكاملة للطرفين الأمريكي والإسرائيلي عن هذا التصعيد الخطير:

  1. اعتداء سافر: وصفت الحركة الهجوم بأنه تجاوز لكل الأعراف والقوانين الدولية، ويمثل اعتداءً على دولة مستقلة ذات سيادة.

  2. تصعيد الأزمات: حذر البيان من أن هذا الفعل “الإجرامي” سيزيد من حدة التوترات في المنطقة ويقوض السلم والأمن العالمي.


3. ميثاق المقاومة: “الثبات حتى التحرير” (1 مارس 2026)

الرسالة الموجهةالمضمونالهدف
إلى طهرانتعازي حارة وتضامن كامل مع القيادة والشعب.تأكيد وحدة المصير في “محور المقاومة”.
إلى العالمدعوة لاتخاذ مواقف جادة لوقف العربدة الإسرائيلية.كسر الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الصارخة.
إلى الاحتلالالمشاريع الصهيونية لن تمر مهما بلغت التضحيات.التأكيد على استمرار خيار المقاومة المسلحة.

4. تحليل: “تلاحم الجبهات” في اللحظة الحرجة

يأتي نعي حماس للخامنئي في توقيت مفصلي (مارس 2026)؛ حيث ترى الحركة في استهداف طهران استهدافاً مباشراً لظهيرها الاستراتيجي. إن لغة البيان الصارمة تلمح إلى أن حماس ستبقى وفية لتحالفاتها، وأن غياب القيادات الإيرانية لن يغير من استراتيجية “وحدة الساحات”، بل قد يزيد من صلابة التنسيق الميداني للرد على ما وصفته بـ”المشاريع الاستعمارية” في المنطقة.

الخلاصة: “عهدٌ بالوفاء”

اختتمت حماس بيانها بالتأكيد على مواصلة “خيار الدفاع عن الحقوق” حتى زوال الاحتلال وتحرير كامل التراب الفلسطيني. ومع رحيل الخامنئي، تجدد الحركة ميثاقها مع محورها الاستراتيجي، معلنةً أن دماء القادة ستكون وقوداً لمرحلة جديدة من المواجهة التي لا تقبل المساومة على السيادة أو الحقوق.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى