شرارة كهربائية تدمر دار أيتام بالجزائر
حريق مروع في المحمدية
كشف التحقيق أن شرارة كهربائية كانت السبب وراء الحريق الذي شب في دار للأيتام ببلدة المحمدية التابعة للجزائر العاصمة، يوم الخميس، مخلفاً وراءه 11 قتيلاً و19 جريحاً. وأكد المسؤولون أن الحريق اندلع بشكل مفاجئ، مما حال دون إخلاء جميع النزلاء في الوقت المناسب. وتعتبر هذه الحادثة من بين الأعنف التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، لاسيما في ظل وجود أطفال ونساء بين الضحايا. كما أثارت الحادثة استنكاراً واسعاً في الأوساط المحلية والدولية بسبب حجم الخسائر البشرية.
ظروف مأساوية خلف الكارثة
وأفادت التقارير الأولية أن الحريق قد نشب في وقت متأخر من مساء الخميس، حيث انتشر بسرعة كبيرة بسبب المواد القابلة للاشتعال في المبنى. وذكر شهود عيان أن النيران كانت قد التهمت أجزاء كبيرة من الدار قبل وصول سيارات الإطفاء، مما زاد من صعوبة السيطرة عليها. كما تبين أن الدار كانت تعاني من نقص في وسائل السلامة الأساسية، مثل أجهزة الإنذار ومخارج الطوارئ، وهو ما فاقم من حجم الكارثة. وتجري السلطات تحقيقاً موسعاً لتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية المترتبة على الحادث.
مطالبات بتحقيق شامل
ودعت جمعيات حقوقية محلية إلى إجراء تحقيق شفاف وشامل في أسباب الحريق، مطالبين بملاحقة جميع المسؤولين عن إهمال السلامة في الدار. من جانبها، تعهدت السلطات الجزائرية بتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا، فضلاً عن اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز معايير السلامة في المنشآت. كما ناشد الأهالي بضرورة التحقق من سلامة المباني التي يقيمون فيها، خاصة تلك التي تستضيف فئات ضعيفة كالأطفال والمسنين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





