بعد إعلان الطوارئ العالمية.. روسيا ترسل خبراء وأجهزة فحص إلى أوغندا لمكافحة تفشي فيروس إيبولا

في تحرك دولي عاجل للسيطرة على الأزمة الصحية المتصاعدة في القارة الإفريقية، أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك (“روس بوتريب نادزور”) عن إرسال فريق من كبار المتخصصين وعلماء الأوبئة إلى جمهورية أوغندا، للمساهمة في جهود مكافحة تفشي حمى إيبولا النزفية.
تحرك روسي استجابة لطلب كمبالا ودعم لوجستي عاجل
وأوضحت الهيئة الروسية في بيان رسمي، أن هذا القرار جاء تلبية لطلب عاجل من الجانب الأوغندي، عقب رصد حالات إصابة بالفيروس في العاصمة كمبالا، والناتجة عن سلالة فيروس “بونديبوجيو” المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
ويتضمن الدعم الروسي لوزارة الصحة الأوغندية محورين رئيسيين:
فريق خبراء ميداني: للقيام بالتحقيقات الوبائية الشاملة وتحليل خارطة انتشار المرض.
دعم لوجستي وتقني: تزويد الشركاء في أوغندا بأنظمة واختبارات فحص وتشخيص متطورة ومبتكرة محلياً في المراكز العلمية الروسية.
تحذيرات طبية رسمية للمواطنين الروس
وفي سياق متصل، وجه الأكاديمي غينادي أونيشينكو، عالم الأوبئة البارز وكبير أطباء الصحة السابق في روسيا، تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين الروس، نصحهم فيه بضرورة تجنب السفر إلى الدول الإفريقية الموبوءة أو “غير المألوفة” في الوقت الراهن. وشدد أونيشينكو على أن فيروس إيبولا يتميز بكونه شديد الخطورة وسريع الانتشار، مما يتطلب أعلى درجات الحيطة والحذر.
منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر
يأتي التحرك الروسي بعد ساعات قليلة من إعلان منظمة الصحة العالمية رسمياً “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، إثر التطورات المتلاحقة لتفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ووفقاً للبيانات المعتمدة الصادرة حتى نهاية الأسبوع، سجلت المؤشرات الوبائية حصيلة مقلقة شملت نحو 80 حالة وفاة مشتبه بها في الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى تسجيل أول حالة وفاة رسمية بالمرض داخل الأراضي الأوغندية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





