انتشار الحرس الوطني في لوس أنجلوس وسط توترات الهجرة والاحتجاجات

شهدت مدينة لوس أنجلوس، كاليفورنيا، بدء انتشار عناصر من الحرس الوطني لولاية كاليفورنيا في وسط المدينة، حيث تمركزت بعض المركبات أمام قاعة العدالة. يأتي هذا التحرك في خضم تصاعد التوترات عقب احتجاجات متعلقة بالهجرة.
وقد أعلنت الشرطة عن اعتقال عدد من الأشخاص الذين أعادوا الدخول إلى منطقة كانت قد صدرت أوامر بمغادرتها، مؤكدة أن هؤلاء سيُحتجزون لعدم التفرق عن منطقة اعتُبر التجمع فيها غير قانوني.
من جانبها، أدانت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، الاعتقالات التي نفذتها دائرة الهجرة التابعة لإدارة ترامب يوم الجمعة، معتبرة إياها “مثيرة للمخاوف”. كما وصفت باس التقارير عن اضطرابات خارج المدينة بأنها “مقلقة للغاية”.
في بيان نشرته على منصة X، أوضحت كارين باس: “تمر مدينتنا بمرحلة عصيبة. فبينما نتعافى من كارثة طبيعية غير مسبوقة، يشعر الكثيرون في مجتمعنا بالخوف عقب الإجراءات الفيدرالية الأخيرة لتطبيق قوانين الهجرة في مقاطعة لوس أنجلوس. وتثير التقارير عن الاضطرابات خارج المدينة، بما في ذلك في باراماونت، قلقًا بالغًا. لقد تواصلنا مباشرةً مع المسؤولين في واشنطن العاصمة، ونعمل عن كثب مع جهات إنفاذ القانون لإيجاد أفضل السبل للمضي قدمًا. للجميع الحق في الاحتجاج السلمي، ولكن دعوني أوضح: العنف والتدمير مرفوضان، وسيُحاسب المسؤولون عنهما.”
وأفادت شبكة ABC News أن مذكرة وقّعها الرئيس ترامب مساء السبت وجهت بنشر الحرس الوطني في كاليفورنيا، مشيرة إلى أن الاحتجاجات الحالية “تؤسس شكلاً من التمرد ضد سلطة حكومة الولايات المتحدة“. ونصت المذكرة الرئاسية على إمكانية نشر 2000 فرد من أفراد الخدمة لمدة 60 يومًا أو “حسب تقدير” وزير الدفاع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





