اخر الاخبارالأمريكتينعاجل

مفاوضات إسلام آباد في مهب الريح: ترامب يستبعد تمديد الهدنة وقاليباف يرفض التفاوض تحت التهديد

مفاوضات إسلام آباد في مهب الريح: ترامب يستبعد تمديد الهدنة وقاليباف يرفض التفاوض تحت التهديد

يسود الغموض المشهد السياسي بين واشنطن وطهران مع اقتراب الساعة الصفر لانتهاء الهدنة المقررة غداً الأربعاء. فبينما تؤكد التقارير انعقاد جولة ثانية من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يتبادل الطرفان رسائل حادة تضع الاتفاق على حافة الانهيار، وسط إصرار أميركي على المطالب وتصلب إيراني في المواقف الميدانية.

قاليباف: “أوراق جديدة” في ساحة المعركة

في منشور أثار الجدل عبر منصة “إكس”، أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، رفض بلاده القاطع للتفاوض تحت وطأة التهديدات الأميركية. وأشار قاليباف إلى أن طهران لم تستنفد خياراتها بعد، بل تستعد للكشف عن “أوراق جديدة” في الميدان، مما يعكس استعداداً إيرانياً للتصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ترامب: لا عجلة لإنهاء الصراع

من جانبه، قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات متباينة زادت من حالة عدم اليقين، ويمكن تلخيص موقفه في النقاط التالية:

  • استمرار الوفد: أكد عزمه إرسال وفده التفاوضي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس إلى إسلام آباد.

  • استبعاد تمديد الهدنة: وصف تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه بأنه أمر “غير مرجح للغاية”.

  • سياسة الضغط: شدد على أن إيران ستواجه “مشاكل لم يسبق لها مثيل” إذا لم تتفاوض بجدية، معتبراً أن استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية “طويلة وصعبة”.

البيت الأبيض وتفاؤل حذر

على الرغم من لغة التصعيد، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة “فوكس نيوز”، بأن واشنطن أصبحت “أقرب من أي وقت مضى” للتوصل إلى اتفاق. وتتقاطع هذه التصريحات مع تقارير شبكة CNN التي أكدت أن الجولة الثانية ستبدأ صباح الأربعاء 22 أبريل، بمواجهة مباشرة بين “فانس” و”قاليباف”.

فاتورة الحرب البشرية: أرقام صادمة

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية على وقع نزيف دموي مستمر منذ اندلاع الحرب، حيث تشير الإحصائيات إلى خسائر بشرية فادحة:

  • إيران: ما لا يقل عن 3375 قتيلاً.

  • لبنان: أكثر من 2290 قتيلاً.

  • إسرائيل: 23 قتيلاً مدنياً و15 جندياً في لبنان.

  • القوات الأميركية: مقتل 13 فرداً في المنطقة.

يبقى التساؤل: هل ستنجح ضغوط “اللحظة الأخيرة” في إسلام آباد في تجنيب المنطقة جولة جديدة من الصراع، أم أن انتهاء الهدنة غداً سيكون بمثابة إعلان للعودة إلى الميدان؟


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى