🛡️ بيروت تتمسك بحصر السلاح جنوب الليطاني: رئيس الحكومة يطلب تدخلاً أمريكياً للتفاوض مع إسرائيل الممانعة

أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، سعي بلاده للحصول على دعم من واشنطن لتسيير المفاوضات مع إسرائيل، وذلك بعد دعوات سابقة أطلقها الرئيس اللبناني جوزيف عون للتفاوض غير المباشر، ومواجهة رفض إسرائيلي لـ “التفاوض والتسوية”.
وفي تصريحات لوكالة بلومبيرغ اليوم الخميس، أوضح سلام: “نريد مساعدة أميركا في دفع التفاوض مع إسرائيل قدماً”. وأشار إلى أن السلطات اللبنانية عازمة على المشاركة في “ركب التغيير في المنطقة هذه المرة” وعدم البقاء على الهامش، كما صرح أمس الأربعاء في ختام مؤتمر beirut 1.
وشدد سلام على أن نهوض لبنان مرتبط بالتعاون والشراكة مع “عمقه العربي”. كما أبرز التزام الحكومة ببسط سلطتها بالكامل، مشدداً على أن “لا أمن ولا استقرار من دون حصر السلاح”. وأعلن عن مواصلة جهود الحكومة لحصر السلاح في يد الجيش وحده في منطقة جنوب نهر الليطاني واحتوائه في كافة المناطق قبل نهاية العام الجاري، لافتاً إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تهدد الاستقرار.
وصف رئيس الحكومة اللبنانية إعادة الإعمار في الجنوب بأنها ليست مجرد عملية فنية أو مالية، بل هي “عملية سياسية واقتصادية واجتماعية تهدف إلى تثبيت الناس في أرضهم”.
وعلى الصعيد الداخلي، قوبلت هذه الدعوات للتفاوض بانتقاد لاذع من حزب الله. فقد حذر الأمين العام للحزب، يوم الاثنين الماضي، من أن الحكومة سترتكب “خطأ” إذا استجابت للمطالب الإسرائيلية وورقة المبعوث الأميركي توم برّاك، معتبراً التفاوض بمثابة “تنازل” لبناني.
يُذكر أن الموفد الأميركي كان قد مارس ضغوطاً على الجانب اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة لخفض التوتر. كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن المبعوث منح مهلة حتى نهاية نوفمبر الحالي لحل قضية حصر السلاح جنوباً.
ويتهم لبنان إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر 2024 عبر الضربات الجوية والإبقاء على قواتها، في حين ترد إسرائيل باتهام حزب الله بمحاولة ترميم قدراته العسكرية والمماطلة في تسليم أسلحته للجيش اللبناني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





