أخبار العالم
“بوتين وزيلينسكي على المحك: هل تنجح الدبلوماسية في اختيار مكان للقاء المرتقب؟”

مع إبداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة كبيرة لعقد قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تتجه الأنظار نحو المدن التي قد تستضيف هذا الاجتماع التاريخي. ورغم أن الكرملين لا يزال متحفظًا، إلا أن أربعة مواقع برزت كخيارات محتملة، لكل منها تحدياته الخاصة.
- خيارات أوروبية محايدة: طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكرة إجراء مفاوضات في دولة محايدة مثل سويسرا، واقترح مدينة جنيف. من جانبها، أبدت النمسا استعدادها لاستضافة الاجتماع في فيينا. وقد أكد مسؤولو البلدين إمكانية منح بوتين الحصانة اللازمة للحضور، على الرغم من مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه، شريطة أن يكون ذلك في إطار مؤتمر سلام. لكن هذه الخيارات قد لا تلقى قبولًا روسيًا بسبب تدهور العلاقات مع البلدين بعد انضمامهما للعقوبات ضد موسكو.
- مقترح روسي مرفوض: عرض الرئيس بوتين خلال مكالمة هاتفية مع ترامب استضافة اللقاء في موسكو. ومع ذلك، قوبل هذا الاقتراح برفض فوري من الرئيس زيلينسكي، الذي استبعد فكرة السفر إلى العاصمة الروسية.
- مقترح أميركي مثير للجدل: أفاد مسؤول أميركي أن بودابست قد تكون الخيار المفضل لإدارة ترامب، التي تفكر في عقد قمة ثلاثية في العاصمة المجرية. إلا أن هذا الخيار قد يواجه معارضة من الجانب الأوكراني، بسبب موقف المجر المتساهل تجاه روسيا ومعارضتها للعقوبات، بالإضافة إلى تجارب سابقة غير موفقة بين البلدين.
إن اختيار مكان اللقاء يمثل تحديًا دبلوماسيًا كبيرًا، حيث يعكس كل خيار طبيعة العلاقات المعقدة بين الأطراف المتنازعة، في ظل رغبة دولية متزايدة في إنهاء الصراع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





