قمة شنغهاي.. شي يلتقي مودي وبوتين في حدث يكرّس نفوذ الكتلة الأوراسية

مثلت قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين منصة هامة لتعزيز نفوذ الكتلة الأوراسية. حيث استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ عدداً من قادة العالم، في قمة تُعتبر الأهم في تاريخ المنظمة، التي تواجه تحديات دولية معقدة.
لقاءات ثنائية حاسمة
كانت الأضواء مسلطة على سلسلة اللقاءات الثنائية التي أجراها شي، وأبرزها لقاؤه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. ورغم التنافس التاريخي والاشتباكات الحدودية عام 2020، فإن لقاء الزعيمين يعكس رغبة في تحسين العلاقات، خاصة مع تصريح مودي بأن العلاقات ستُبنى على “الثقة المتبادلة والكرامة”.
كما شهدت القمة حضوراً لافتاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وصل بهدوء إلى تيانجين ومن المقرر أن يجري محادثات مع نظيره الصيني، بالإضافة إلى لقاءات منفصلة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والإيراني مسعود بزشكيان لمناقشة الصراعات الإقليمية والملف النووي.
ولم تقتصر أهمية الحدث على القمة نفسها، حيث دُعي بعض القادة لتمديد إقامتهم لحضور عرض عسكري ضخم في بكين، يُتوقع أن يحضره زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ما يُعطي دلالة على تزايد التنسيق والتحالف بين هذه الدول.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





