الهند تمارس الدبلوماسية الإنسانية.. استقبال سفينة حربية إيرانية في أوج التصعيد الأمريكي

الهند تمارس الدبلوماسية الإنسانية.. استقبال سفينة حربية إيرانية في أوج التصعيد الأمريكي
نيودلهي | رويترز – العربية.نت تحديث: 07 مارس 2026
في خضم مواجهة عسكرية شاملة تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران، برزت الهند كلاعب يحاول الحفاظ على شعرة معاوية؛ حيث أعلن وزير خارجيتها، سوبراهمانيام جايشانكار، عن رسو السفينة الحربية الإيرانية “لافان” في ميناء كوتشي، واصفاً الخطوة بأنها “ضرورة إنسانية” تجاوزت التعقيدات القانونية للحرب.
المشهد الميداني: غواصة أمريكية تضرب في العمق
تزامن التحرك الهندي مع ضربة قاصمة وجهتها البحرية الأمريكية للأسطول الإيراني:
إغراق “دينا”: استهدفت غواصة أمريكية الفرقاطة الإيرانية “دينا” قبالة سواحل سريلانكا، مما أسفر عن مقتل 87 بحاراً.
خارج الحدود: وقع الهجوم على بُعد 19 ميلاً بحرياً من ساحل سريلانكا، مما يعكس إصرار إدارة دونالد ترامب على تدمير القوة البحرية الإيرانية أينما وجدت.
كواليس “لافان” في ميناء كوتشي
كشفت مصادر مطلعة أن السفينة الإيرانية لم تكن تقصد الميناء الهندي لولا الظروف القهرية:
أعطال فنية: تقدمت طهران بطلب عاجل في 28 فبراير (بداية الحرب) للسماح للسفينة بالرسو بسبب مشكلات تقنية.
تأمين الطاقم: استقبلت السلطات الهندية 183 فرداً من الطاقم الإيراني ونقلتهم إلى منشآت بحرية آمنة في كوتشي.
الموقف الرسمي: دافع جايشانكار عن القرار مؤكداً أن السفينة كانت تشارك في “مراجعة للأسطول” وانجرت للصراع دون قصد، مشدداً على أن الهند “فعلت الصواب”.
سريلانكا على الخط.. إيواء “بوشهر”
لم تكن الهند الوحيدة التي واجهت هذا المأزق؛ فقد قامت السلطات السريلانكية بمرافقة السفينة الحربية الإيرانية “بوشهر” إلى ميناء على ساحلها الشرقي، مع نقل معظم طاقمها إلى معسكرات بحرية بالقرب من كولومبو لتجنيبهم نيران المواجهة المباشرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





