شبح الأعماق الشفاف.. كاميرا مونتيري توثق اللحظات الأولى لصغير الحبار الزجاجي في ظلمات المحيط

شبح الأعماق الشفاف.. كاميرا مونتيري توثق اللحظات الأولى لصغير الحبار الزجاجي في ظلمات المحيط
خليج مونتيري – 03 مارس 2026
نجح علماء البحار في “معهد أبحاث حوض أسماك خليج مونتيري” (MBARI) في التقاط لقطات سينمائية مذهلة لكائن يبدو وكأنه قادم من كوكب آخر؛ وهو صغير الحبار الزجاجي (Glass Squid)، وذلك خلال رحلة استكشافية آلية في أعماق السواحل الأمريكية.
1. لقطة من عالم الظلال
تم رصد هذا الكائن الصغير وهو يسبح بهدوء على عمق 1,558 قدمًا (حوالي 475 مترًا) تحت سطح الماء. وباستخدام مركبة متطورة تُدار عن بُعد (ROV)، تمكن الفريق من توثيق تفاصيل جسده الشفاف الذي يكشف عن أحشائه وعيونه المتطورة، وهو ما يمنحه لقبه الشهير “الزجاجي”.
2. استراتيجية “الاختفاء” المذهلة
يعتبر الحبار الزجاجي سيد التمويه في الأعماق؛ فجسده الشفاف يسمح للضوء (أو قلته) بالمرور من خلاله، مما يجعله غير مرئي تقريبًا للمفترسات التي تتربص به في الأسفل.
آلية الطفو: يمتلك هذا الصغير كيسًا يحتوي على محلول الأمونيوم، مما يساعده على البقاء معلقًا في الماء دون بذل مجهود عضلي كبير.
3. سبق علمي في خليج مونتيري
تعد هذه الصور من أوضح اللقطات المسجلة لهذا النوع في مرحلة الصغر (Juvenile stage). ويؤكد العلماء أن رؤية هذا الكائن في بيئته الطبيعية توفر معلومات هامة حول:
سلوك التغذية: كيف يصطاد الحبار الصغير في أعماق تفتقر للضوء.
التكيف مع الضغط: كيف تتحمل هذه الأجسام الهشة ضغط المياه الهائل في تلك الأعماق.
http://googleusercontent.com/image_collection/image_retrieval/10303443794878737609_0
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





