رغم الضغوط الخارجية.. وزير المالية الروسي يعلن الالتزام الكامل بمستهدفات ميزانية 2025.
سيلوانوف يؤكد نجاح روسيا في تنفيذ ميزانية 2025.

أكد وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، أن ميزانية الدولة للعام الجاري 2025 تم تنفيذها بنجاح ووفقاً للجداول الزمنية والمؤشرات التي وضعتها الحكومة مسبقاً. وأشار سيلوانوف إلى أن الاقتصاد الروسي أظهر مرونة عالية في التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية، مما سمح للحكومة بالوفاء بالتزاماتها الاجتماعية والتنموية دون انحرافات تذكر عن الخطة الأساسية.
مرتكزات النجاح المالي: كيف صمدت الأرقام؟
أوضح الوزير أن الاستقرار المالي الذي شهدته ميزانية 2025 استند إلى عدة ركائز استراتيجية:
كفاءة الإيرادات: نجاح روسيا في تنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات غير النفطية والغازية، مما قلل من أثر تقلبات أسعار الطاقة العالمية.
إدارة الإنفاق: توجيه التمويل بدقة نحو القطاعات الحيوية، مع الحفاظ على عجز الميزانية ضمن الحدود الآمنة والمخطط لها.
الاستجابة للأزمات: تفعيل أدوات مالية مرنة مكنت الوزارة من امتصاص الصدمات الخارجية الناتجة عن العقوبات والضغوط الاقتصادية المستمرة.
الأولويات الاجتماعية والاستثمارية
شدد سيلوانوف على أن تنفيذ الميزانية لم يكن مجرد أرقام، بل انعكس على أرض الواقع من خلال:
الحماية الاجتماعية: تمويل كافة البرامج الموجهة للمواطنين، بما في ذلك المعاشات التقنية والمساعدات الأسرية، في مواعيدها المحددة.
دعم الإنتاج المحلي: ضخ استثمارات كبرى في مشاريع “إحلال الواردات” لدعم الصناعات الوطنية وتعزيز السيادة التكنولوجية.
تطوير البنية التحتية: استمرار العمل في المشاريع القومية الكبرى التي تهدف إلى ربط المناطق الروسية وتحسين الخدمات اللوجستية.
الخلاصة
تمثل تصريحات أنطون سيلوانوف رسالة طمأنة للأسواق والداخل الروسي بأن “الماكينة المالية” للدولة تعمل بكفاءة رغم التحديات. إن نجاح تنفيذ ميزانية 2025 وفق الخطة المخطط لها يمنح موسكو قاعدة صلبة للانتقال إلى العام المالي الجديد بثقة أكبر، وقدرة أعلى على مواجهة أي ضغوط اقتصادية مستقبلية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





