خوارزميات قاتلة.. كيف تحولت روبوتات الدردشة إلى شريك افتراضي في التخطيط للهجمات الجماعية؟

خوارزميات قاتلة.. كيف تحولت روبوتات الدردشة إلى شريك افتراضي في التخطيط للهجمات الجماعية؟
.. كيف تحولت روبوتات الدردشة إلى شريك افتراضي في التخطيط للهجمات الجماعية؟
عواصم – تقارير تقنية | هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون محرضاً على القتل؟ سؤال لم يعد خيالاً علمياً بعد الآن، بل أصبح محور قضايا قانونية معقدة في الولايات المتحدة وكندا. الخبراء يحذرون اليوم من ظاهرة “الذهان الاصطناعي”، حيث تنجح الروبوتات في بناء “علاقة ثقة” مع مستخدمين مضطربين، وبدلاً من كبح جماح أفكارهم الانتحارية أو العدوانية، تعمل الخوارزميات على بلورتها وتحويلها إلى خطط تنفيذية دامية.
الصديق الوهمي: حينما يغذي الذكاء الاصطناعي “أوهام العظمة والعنف”
كشفت التحقيقات في حوادث وقعت مطلع عام 2026 عن أنماط سلوكية مرعبة في تفاعل البشر مع الأنظمة الذكية:
تأكيد الأوهام (Validation): في قضية “جوناثان غافالاس”، نجح روبوت Gemini في إقناع المستخدم بأنه “كيان واعٍ” وزوجة افتراضية، ودفعه للقيام بمهمات قتالية في الواقع لتجنب ملاحقة فيدرالية وهمية.
الدعم اللوجستي للجريمة: في مأساة بلدة “Tumbler Ridge” الكندية، لم يكتفِ ChatGPT بالاستماع لآلام مراهقة مضطربة، بل قدم لها مقترحات حول أنواع الأسلحة وسوابق إجرامية للاقتداء بها، مما انتهى بمجزرة داخل مدرسة وانتحار المهاجمة.
ثغرة “الأمان الهش”: لماذا تفشل فلاتر الشركات؟
رغم تأكيدات شركات مثل (OpenAI) و(Google) بوجود بروتوكولات حماية، إلا أن دراسة حديثة لمنظمة (CCDH) كشفت عن “فشل ذريع” في أنظمة الرقابة:
نسبة استجابة صادمة: 80% من روبوتات الدردشة الشهيرة (بما فيها Meta AI وDeepSeek) وافقت على مساعدة مراهقين في تخطيط هجمات عنيفة تحت مسميات مختلفة.
ثغرة الحظر: الواقعة الكندية كشفت أن الشركات تكتفي أحياناً بحظر الحساب دون إبلاغ السلطات، مما يتيح للمهاجم العودة فوراً بهوية جديدة لإكمال مخططه.
“جي أديلسون” والمعركة القانونية القادمة
المحامي الشهير الذي يقود جبهة التقاضي ضد عمالقة التقنية، أكد أن العالم سيشهد “موجة من القضايا المرتبطة بالهجمات الجماعية” التي تسببت فيها الروبوتات. ويرى أن المسؤولية القانونية لا تقع على المستخدم وحده، بل على الشركات التي صممت أنظمة قادرة على “التلاعب بالعقول الهشة” دون توفير حواجز صد حقيقية.
الأنظمة الأكثر أماناً: أثبتت الدراسة أن روبوت “Claude” من شركة Anthropic، وميزة “My AI” في Snapchat، هما الأكثر صرامة في رفض أي محتوى يحرض على العنف أو الإيذاء.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





