العراق يسيّر طائرة خاصة لإعادة 151 مواطناً من رعاياه في ليبيا
الصحاف: استكمال إجراءات العودة لـ 151 عراقياً من ليبيا برعاية مباشرة من رئاسة الوزراء.

في لفتة إنسانية تعكس التزام الدولة العراقية بحماية رعاياها في الخارج، أعلنت القائمية بأعمال سفارة جمهورية العراق في ليبيا، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن نجاح الجهود الدبلوماسية في استكمال كافة الترتيبات لعودة مجموعة كبيرة من المواطنين العراقيين إلى أرض الوطن، وذلك ضمن خطة إجلاء عاجلة حظيت بدعم استثنائي من الحكومة المركزية.
تفاصيل المهمة: طائرة خاصة بتوجيهات عليا
أكد القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، في تصريحات رسمية، أن ملف العراقيين في ليبيا شهد انفراجة كبيرة من خلال الخطوات التالية:
الموافقة الرئاسية: حصلت السفارة على موافقة رئيس مجلس الوزراء لتخصيص طائرة خاصة تتولى مهمة نقل المواطنين، مما يذلل عقبات السفر التجاري ويضمن سرعة التنفيذ.
الحصيلة النهائية للدفعة: تم استكمال الإجراءات القانونية والإدارية والوثائقية لـ 151 مواطناً عراقياً، باتوا جاهزين للعودة فور وصول الطائرة المخصصة.
الجهد القنصلي: أشار الصحاف إلى أن السفارة عملت على مدار الساعة لتقديم الدعم اللوجستي وتنسيق الممرات الآمنة للمواطنين المتواجدين في مناطق مختلفة بليبيا للوصول إلى نقطة التجمع.
رسائل الدبلوماسية العراقية مطلع 2026
تأتي هذه الخطوة في مطلع العام الجديد لترسخ مفاهيم “الدبلوماسية المستجيبة” التي تنتهجها بغداد:
سرعة الاستجابة: يظهر تخصيص طائرة بقرار سيادي مدى الجاهزية المالية واللوجستية للحكومة العراقية للتدخل في القضايا الإنسانية الطارئة.
رعاية الجاليات: يبعث التحرك رسالة قوية للعراقيين في الخارج مفادها أن السفارات العراقية تحولت إلى ملاذات آمنة ومنتجة تهتم بشؤونهم وتؤمن مصالحهم في أصعب الظروف.
التنسيق الإقليمي: نجاح السفارة في استكمال هذه الإجراءات يعكس مستوى عالياً من التنسيق مع السلطات الليبية لتسهيل خروج الرعايا بكرامة وانسيابية.
الخلاصة
مع اقلاع طائرة العودة المرتقبة، يطوي العراق صفحة أخرى من ملفات الرعايا العالقين في الخارج. إن تأمين عودة 151 عراقياً مطلع عام 2026 هو انتصار للجهد الدبلوماسي العراقي، وتأكيد على أن “الهوية العراقية” تحظى بحماية الدولة ورعايتها أينما وجد حاملها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





